♡ قلوب دوبلوماسية. …!!
☆ بقلم : سمير ألحيان.
هل القلوب دول؟
تحكمها علاقات دبلوماسية… وقطع علاقات وسحب سفراء….. وانزال اعلام…. واجلاء رعايا
العلاقات بين الدول يحكمها قانون ” المعاملة بالمثل ” وهو قانون وجد لرعاية المصالح بين الدول
هل يجوز تطبيق هذا المبدأ على مستوي العلاقات الانسانية؟؟
أصحاب هذا المبدأ (مبدأ المعاملة بالمثل) يضعون ميثاقا للعلاقات بين القلوب لرعاية مصالحهم. يقوم على عدة مبادئ منها
من يتصل بنا نتصل به.
من يراسلنا نراسله.
من يهتم بنا نهتم به
من يسأل عنا نسأل عنه
من يراعي مصالحنا نراعي مصالحه
من يتفقدنا نتفقده
ولا يتساءلون عن ظروف الطرف الثاني
العلاقات الانسانية ليست مثل العلاقات الدولية التي تتمحور حول التكافوء والمصالح
العلاقات الانسانية تحتاج الى تقدير المواقف ومراعاة الظروف تحتاج تنازلات وتضحيات
العلاقات الانسانية تحتاج الى
قلوب تحب بصدق
قلوب تقدر الظروف بثقة
قلوب حسنة النية لا يغلفها شك او ريبة
قلوب شفافه تدعو لمن تحب وقت العسرة والضيق ان يجعل الله لكل هم فرجا وكل كرب مخرجا
القلوب التي تحب تمرر الازمات ولا تضخمها
القلوب التي تحب تعفو….. تسامح……. تبحث عن الف عزر وعزر لانها تثق بمن تحب
القلوب التى تحب تجدها حين يحدث امرا لا يروق لها ممن تحب. تجدها دوما تستخدم مترادفات مثل
لعل……..
ربما………..
ممكن……..
احتمال…….
قد يكون……
لانها تبحث عن تبرير لتصرف من تحب لانها واثقة به
القلوب التى تحب تخمد اول شرارة للخلاف ولا تصب الزيت على النار
القلوب التي تحب لا تقطع الاتصالات وتسحب السفراء وتجلى الرعايا من حروف وكلمات وجمل
المعاملة بالمثل مبدأ يشكله الشك والريبة
وحين يوجد الشك رحل اكسير الحياة عن القلوب
من يتعامل بمدأ المعاملة بالمثل يملك قلب قنصل او سفير لرعاية مصالح مملكته الشخصية
العلاقات الصادقة تقوم على مبدأ التكامل وليس حسابات التكافؤ
القلوب الصافية لا تعيش مبدا وان عدتم عدنا
☆ ✍ بقلم : سمير ألحيان.