- جاسم محمد الدوري
في غفلة منا
الغياب يأخذنا
بلا مواعيد مسبقة
عبر محطات الشوق
رغم ان الوجع
مثخن بالألم
يطلق انينه المزمن
فوق ارصفة الانتظار
لعل الوقت يسعفه
الطعنات مازالت
تلهث فوق صدري
المنهك من ما فيه
والمقل ملت الكحل
ما عادت العيون قادرة
شح غيثها منذ حين
الكحل ما عاد بجدي نغعا
هي متعبة جدا
وارضي مقفرة
وسمائي توسدة غيمة عاقر
الوقت منهك
يجتر الاهات
والمخاض عسير
وسراب التمني
صار قدر
وفوق ناصية الاشتياق
هناك وجع ولوعة
لكن احلامي
ضاعت عبثا
قرب مرافئ الشوق
فضاق المدى
واختزل الوقت
المسافة بيننا
وصار العمر لوحة
يحمل ارقاما بالية
أضاع رقمه المفضل
وراح يبحث
في ذاكرة الوقت
عن رقمه المنسي
قبل ان يصحو القمر
وتموت الاحلام
في ساعة السحر