
وفاة الطفلة «نور أحمد إبراهيم» عند عبورها الطريق للذهاب إلى المدرسة بقرية المنايف بالإسماعيلية
كتب: أحمد نجاح البعلي
بقلوب يعتصرها الألم والحزن، ودّعت قرية المنايف بمحافظة الإسماعيلية، الطفلة البريئة «نور أحمد إبراهيم» التي لم تتجاوز ربيعها الأول، إثر حادث سير مروع على طريق الإسماعيلية القاهرة. فارقت نور الحياة دهساً تحت عجلات سيارة مسرعة، بينما كانت تعبر الطريق بصحبة عدد من زملائها، في طريقهم إلى مدرستهم.
الحادث المأساوي، الذي وقع أمام أعين أهالي القرية، أثار موجة غضب واستياء عارمة، محمّلين المسؤولية للجهات المعنية، بسبب الإهمال وعدم توفير وسائل الأمان اللازمة لعبور الطلاب والتلاميذ إلى مدارسهم، خاصةً وأن الطريق يشهد حركة مرور كثيفة وسرعة جنونية من قبل السائقين.
تفاصيل الحادث.. لحظات الرعب والفزع
يقول شهود عيان من أهالي القرية، أن الطفلة نور كانت تحاول عبور الطريق مع مجموعة من الأطفال، وفجأة ظهرت سيارة مسرعة لم يتمكن سائقها من السيطرة عليها، فدهست الطفلة البريئة أمام أعين زملائها، الذين أصيبوا بحالة من الهلع والفزع. هرع الأهالي إلى مكان الحادث، لكن القدر كان أسرع، وفارقت نور الحياة على الفور.
حزن عميق يخيم على قرية المنايف.
مطالبات بتوفير مطبات صناعية وإشارات مرورية.
دعوات لتوعية السائقين بمخاطر السرعة.
تشديد الرقابة على الطرق السريعة.
الكلمات تتقاصر أمام هذا المصاب الجلل
فقدان طفلة بريئة مثل نور، هو خسارة فادحة للمجتمع بأكمله. يجب أن يكون هذا الحادث المأساوي، بمثابة جرس إنذار للمسؤولين، لكي يتحملوا مسؤولياتهم تجاه حماية أرواح أطفالنا، وتوفير بيئة آمنة لهم للوصول إلى مدارسهم.
مطالب الأهالي.. حماية أطفالنا أولوية
طالب أهالي قرية المنايف، بتوفير مطبات صناعية وإشارات مرورية أمام المدارس، بالإضافة إلى توفير حافلات مدرسية لنقل الطلاب، وتعيين مشرفين لمرافقتهم أثناء عبور الطريق. كما طالبوا بتشديد الرقابة على الطرق السريعة، وتفعيل قوانين المرور، وتوقيع أقصى العقوبات على المخالفين، لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية.
رسالة إلى السائقين:
القيادة بسرعة جنونية، وعدم الالتزام بقواعد المرور، جريمة لا تغتفر. تذكروا دائماً، أن أرواح الأبرياء أمانة في أعناقكم. خففوا السرعة، وانتبهوا إلى الأطفال وكبار السن أثناء عبورهم الطريق. لا تجعلوا السرعة سبباً في حرمان عائلة من فلذة كبدها.
ختاما
يجب أن يكون حادث الطفلة نور، دافعاً لنا جميعاً، للعمل بجد وإخلاص، من أجل توفير بيئة آمنة لأطفالنا. يجب أن نتعاون كأفراد ومؤسسات، من أجل نشر الوعي المروري، وتثقيف الأطفال حول كيفية عبور الطريق بأمان، وتوفير الدعم النفسي لأسر الضحايا. فلنجعل من هذه الفاجعة، نقطة تحول نحو مستقبل أكثر أماناً لأطفالنا.
رحم الله الطفلة نور، وألهم أهلها الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.
جريدة الوطن الاكبر الوطن الاكبر ::: نبض واحد من المحيط الى الخليج .. اخبارية — سياسية – اقتصادية – ثقافية – شاملة… نبض واحد من المحيط الى الخليج