من قتل مايكل جاكسون وهل زار جزيرة إبستين تحقيق تحليلى فى لغز لم يغلق
كتب/ أيمن بحر
ظل رحيل مايكل جاكسون واحدا من أكثر الأحداث الفنية إثارة للجدل في العصر الحديث ليس فقط بسبب مكانته العالمية بل بسبب الأسئلة التي بقيت بلا إجابة حول ظروف وفاته وما أحاط بها من صراعات ونزاعات خفية هذا التحقيق يعرض الرواية كما ظهرت في وثائق وشهادات ومحاكمات دون جزم أو اتهام
كان مايكل جاكسون فنانا تجاوز حدود الموسيقى إلى التأثير الثقافي والفكري وتحدث مرارا عن قوة الرسائل غير المباشرة وتأثيرها على الوعي الجمعي وهو ما جعله في صدام دائم مع مؤسسات إعلامية واقتصادية كبرى تزامن ذلك مع حملات تشويه ومحاكمات انتهت ببراءته الكاملة من اتهامات التحرش التي ثبت لاحقا ضعف إجراءاتها وتناقض أدلتها
في عام 2009 توفي مايكل داخل منزله في لوس أنجلوس والدواء المستخدم كان البروبوفول وهو مخدر مخصص لغرف العمليات وتحت إشراف أطباء تخدير فقط الطبيب الشخصي كونراد موراي أقر بإعطائه الدواء وظهرت تناقضات حادة بين روايته وتوقيتات الاتصالات وتقارير الطب الشرعي التي أثبتت وجود جرعة قاتلة لا تتسق مع أقواله ولا مع الإجراء الطبي السليم
المحكمة أدانت موراي بالقتل الخطأ وحكمت عليه بالسجن ثلاث سنوات لكن تفاصيل الإنعاش الخاطئ وتأخر طلب الإسعاف والفارق الكبير في الجرعات تركت الباب مفتوحا أمام فرضيات تتجاوز الإهمال إلى التعمد دون أن تثبت قضائيا
أما عن جزيرة إبستين فقد ترددت ادعاءات بزيارة مايكل لها غير أن الأدلة الموثقة العلنية لا تقدم إثباتا قاطعا وتبقى الصور والروايات المتداولة محل تدقيق ومراجعة حتى اليوم
قصة مايكل جاكسون ليست مجرد وفاة نجم بل ملف معقد يتقاطع فيه الفن والمال والسلطة والإعلام وبين الرواية الرسمية والأسئلة العالقة يظل اللغز قائما في انتظار ما قد تكشفه الأيام من حقائق جديدة
جريدة الوطن الاكبر الوطن الاكبر ::: نبض واحد من المحيط الى الخليج .. اخبارية — سياسية – اقتصادية – ثقافية – شاملة… نبض واحد من المحيط الى الخليج