أخبار عاجلة

مذبحة الأبراج السكنية 

مذبحة الأبراج السكنية 

كتب بلال سمير 

يدمّر الاحتلال الأبراج السكنية المليئة بالأطفال والنساء والشيوخ، ثم يصفها بـأبراج الإرهاب

وكأنّ أسرّة النوم وقصص الأطفال ودمى الدباديب هي خلايا سرية وخطط عسكرية.

 

يدمّر محطات تحلية المياه التي تمد الناس بالحياة، وكان الأولى به أن يسميها محطات المياه الإرهابية

فالماء في عقليته المريضة سلاح يهدّد أمنه المزعوم.

 

يدمّر المخابز التي تطعم الجوعى، وربما لو استمعنا إلى قاموسه العجيب لقال عنها مخابز الإرهاب

فالخبز في نظره قنابل، والدقيق قذائف، والجوعى مقاتلون.

 

إنها عقلية لا ترى الإنسان إلا عدوًا، ولا ترى الحياة إلا خطرًا، عقلية تبني سرديتها على الكذب حتى تصدق نفسها.

لكن العالم كله يعرف الحقيقة: أن من يدمر البيوت والمستشفيات والمخابز ومحطات المياه هو الإرهاب بعينه، مهما غيّر الأسماء وزيّف الكلمات

 

وقد نقلت هآرتس عن مكتب قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال:

 

تقديرات الجيش بأن نصف مليون إلى ٧٠٠ ألف فلسطيني قرروا عدم التوجه جنوب وادي غزة فيما غادر قرابة ٧٠ ألف من السكان على مدار أسبوعين.

 

أوساط في الجيش تفيد باستحالة خروج مليون مواطن إلى المواصي خلال أيام لعوامل ذاتية ولوجستية وعقبات أخرى يعاني منها سكان مدينة غزة الذين يفضلون البقاء على المغادرة.

 

الجيش كان يدرس إنشاء ممر جديد لتسريع إخلاء المواطنين لكنه توقف عن ذلك للنقص في الكادر البشري ولعدم واقعيته حيث بدت الأعداد النازحة عبر طريق الرشيد قليلة ويمكن استيعابها.

 

الجيش أُجبر على تقديم خطة للمستوى السياسي لكيفية تقديم المساعدات للمواطنين الراغبين في البقاء حتى لا يتكرر الغضب الدولي فيما يتعلق بالتجويع ونتيناهو قال لن نغلق المعابر الإنسانية المستحدثة.

 

الجيش يخشى من تحمله عبء مسؤولية إيصال المساعدات للسكان المتبقين ولا يريد تكرار سيناريو التجويع وهو الوعد الذي قدمه نتنياهو للأمريكان لاستمرار العمليات العسكرية.

شاهد أيضاً

الحرس الايرانى سنقصف مطار دبى وميناء جبل علي والمركز المالى واماكن اخرى فى الامارات حال اندلاع الحرب

الحرس الايرانى سنقصف مطار دبى وميناء جبل علي والمركز المالى واماكن اخرى فى الامارات حال …