أخبار عاجلة

قصيدة (اشجان الليل)

قصيدة (اشجان الليل)
كلمات الشاعر عاصم بكر علي منصور

صارنا في الدروب كيف نشاء……اصبحنا لانشعر يوما بالأمان
لنمسي علي ماضي اتي حتما…….نقلب فيه صفحات النسيان

الي اين تأخذنا خطانا وهما…….حتي ضلالنا طريقا ما كان
لنستفيق من غفلتنا ياقظا…….. لنبكي حاضرا من الحرمان

فلا تخدعنا همساتها دفئا……..ونسينا مايؤنس دفء المكان
كنا ندفء نفسنا بنفسنا………صار ماضيا يحكي عبرالازمان

تنساب بين أيدينا سريعا………مثل سريان الماءعبر الوديان
صارت كافيض من ظلها……….قطرات ماء ضلت ع الاغصان

فكيف تبكي زهره حزنا…….وعطرها فاح يملأ حسنها البستان
عبيرهافاض مسك معطرا….ظلت تحاكي الزمن بحسنها الفتان

فإن اقبل الليل حزيناًباكيا……فاطلب من الله الصفح والغفران
فلا تناجي من غيرالله أحدا….مادام للكون ربنا رحيم رحمن

فصبرا جميلا يامبتلا الما……..فخسر من بغير الله استعان
الدنيا دارقد نسعي سعينا……وعندالله تكتب صحف البيان

ايهذا الشاكي و مابك هما………كيف تستقبل الليل بالاشجان
كم مبتلي طال ليله مستقبلا….. الصبح معافي سليم الابدان

تراودنا بعضا من أفكارنا…….. مابين ماضي وحاضرا شتان
تصارعت فيما احلامنا……..تسابقت مابين وهمها النقيضان

فماذا لواتعب الحزن قلبا……..وتركتنا صرخاتها بقيا انسان
فالقي بناظرك من كان منا……أصبح مابين التراب اكفان

قصيده (اشجان الليل)
كلمات عاصم بكر علي منصور

شاهد أيضاً

المدينة المنورة

المدينة المنورة ……….. لستُ أدري هل المدينةُ روحي أو فؤادي فقدْ عشقتُ هواها كمْ تمنيتُ …