أخبار عاجلة

*** طِفْلَةٌ و حَسْرَة ***

طفلة و حسرة

اسماعيل خوشناوN

*********
طِفْلَةٌ صَغيرَةٌ
قَلْبٌ
على مائِدةِ الْحِرمان
يَصيحُ و يَتأَلَم
واجِهَةُ زُجاجٍ لا تَتَكَلَّم
لُعَبٌ
أَلْزَمَتْها الْعُبوديةُ
أٌنْ تَتَخَفَّى
و تَتَصَنَّم
شارِعٌ
قَلَّصَ مِنَ الْغيظِ
ساعِدَيه
فَمِنْ هَوْلِ ما رَأَى
إِقْتَرَبَ أَنْ يَتَوَرَّم
لا قَلْبَ يَمُرُّ هُنا
ولا عَيْنَ نَوَتْ
أَنْ تَرْسُمَ
أَوْ تَتَأَلَّم
صَمْتٌ
باتَ لَحْنَ طَيْرٍ
هَلِ الْحُضْنُ يُواسي الطِّفْلَة
أَمْ سَيَبْقى الْبُكاءُ بَعيداً
يَتَلَثَّم
طِفْلَةٌ
تَلُفُّها الْوَحْشَةُ
وَحَسْرَةٌ
حَذَّرَتْها أٌنْ تُشيرَ
أَوْ تَتَكَلَّم
أَيا رِياحَ الزَّمَنِ
ما عادَ يَحْميكِ عُذْرٌ
فَهَلْ لكِ أَنْ تَرْحَمَي
و تَسْمَحَي لَها
أَنْ تَتَنَعَّم
*********
٢٠٢١/٦/٢

شاهد أيضاً

الخاطره التاسعه ـ حدودك النفسية

#الخاطره_التاسعه #حدودك_النفسية بقلم / نسرين شحاده كيف تبني حدودك النفسية ؟ اولا: محتاجين نستوعب سويا …