أخبار عاجلة

((خدني الحنين))

((خدني الحنين))
بقلمي/هبة عبدالرحمن
#خربشاتي

خدني الحنين لثمة أشياء تعيدني لنفسي وللروح التي اهدء برفقتها وسكينتي معها؛
إلي لحظات إعتدت رفقتها لي بزمان قد مضي ولم ينتهي بعد؛
إلي تلك العناوين التي تسكنني ولا أسكنها إلا بطيف يعتريني ويقتلع خلجات صدري بأنسها.
ثمة أشياء قد فارقتني ولم أفارق شعوري بلمساتها و سعادتي لقيمة مرورها بي، وما قد أخذته بالعمر ف لا تفارقني و لاأتلذذ نسيانها.
ثمة مشاعر نبوح بها ولا تستطيع إمساكها ربما أحياناََ قد تفقدني توازني،إنها مستقر القلب وإستقرار ثكناته وسكينته..
موطنها صدري ولن تلفظها شهقات أنفاسي بها مهما ضاق بي الحال وانتهي العمر.
ثمة أشواق تتجول في قلبي واتحرر من قيودها ما بين القبول والرفض؛ ما بين إعتيادنا تقاليد صنعناها أكذوبة لتعذبنا بلا منطق، إنها موروث أفكار عتمة، تقبض أحلامنا بأنتزاع برائتنا، تحولنا لكتلة معقدة من الإنكار للحقائق
لا نستطيع على إنتشال نفسك من براثنها ولا نحن قادرين على إسكاتها بالخرس.
ثمة جراح تؤلمنا و تدمي قلوبنا، تحمل ثقلها في صدرك لئلا تؤلم بها غيرك فتقتلنا
ثمة أوقات طويلة عصيبة ، تتمنى لو تستطيع حذفها لئلا يطول عذابك معها.
ثمة أمل نسقيه من أرواحنا، بدونه نحن أجساد ميتة.

شاهد أيضاً

المدينة المنورة

المدينة المنورة ……….. لستُ أدري هل المدينةُ روحي أو فؤادي فقدْ عشقتُ هواها كمْ تمنيتُ …