انهيار كامل لمليشيات الدعم السريع فى
السودان
كتب: أيمن بحر
تشهد الساحة السودانية في الساعات الأخيرة تطورات عسكرية حاسمة، بعدما نجح الجيش السوداني في قلب موازين الصراع بشكل مفاجئ وسريع، موجهًا ضربات قاصمة لمليشيات الدعم السريع التي بدأت بالفعل في الانهيار على مختلف المحاور.
مصادر ميدانية أكدت أن أكثر من 60% من قيادات الدعم السريع تم القضاء عليهم خلال العمليات الأخيرة، في وقت يشهد فيه التنظيم حالة هروب جماعي ونقص حاد في الذخيرة وفقدان كامل للسيطرة والقيادة، ما يعكس اقتراب نهاية هذه المليشيات على الأرض.
التحرك العسكري الذي نفذه الجيش السوداني لم يكن عشوائيًا، بل جاء عبر عملية منظمة ومحكمة، شملت:
تقدمًا بريًا واسعًا للجيش السوداني.
استعادة معسكرات ومخازن سلاح كانت تحت سيطرة الدعم السريع.
تأمين طرق الإمداد وقطع خطوط تهريب السلاح والمقاتلين.
انهيار ملحوظ في صفوف المليشيات مع تراجع واضح في قدراتها القتالية.
الدور المصري ظهر في هذه المعركة كعامل حاسم في تغيير المشهد، حيث دخلت مصر بثقلها العسكري والاستخباراتي لتدعم الجيش السوداني في استعادة الدولة ومؤسساتها، عبر:
دعم استخباراتي دقيق وتنسيق ميداني عالي المستوى.
تدريب وتخطيط عسكري على أسس الجيوش النظامية.
تأمين الحدود ومنع تسلل أو تهريب أي عناصر مسلحة.
وتبرز في هذا السياق القاعدة الحربية الجنوبية لمصر، التي تعد الأكبر في الشرق الأوسط وإفريقيا، وثالث أكبر قاعدة عسكرية في العالم، حيث لعبت القوات البرية والبحرية والجوية المصرية دورًا رئيسيًا في دعم العمليات وتوجيه ضربات دقيقة قلبت موازين الحرب لصالح الجيش السوداني.
نتيجة لهذه التحركات، بدأت مليشيات الدعم السريع في الانهيار الكامل، مع فقدان الروح المعنوية لعناصرها وهروب من تبقى من قواتها إلى الصحراء، بينما يواصل الجيش السوداني إحكام سيطرته على المدن والمنشآت الحيوية، في مشهد يؤكد عودة مؤسسات الدولة إلى قبضة الجيش النظامي.
الرسالة الآن واضحة:
لا توجد قوة تعلو فوق جيش نظامي مدعوم بإرادة دولة وتخطيط احترافي وخبرة مصرية حاسمة.
ويبدو أن انتصارات الجيش السوداني تمثل بالفعل بداية النهاية للدعم السريع، مع توقعات بحسم كامل خلال الأيام القادمة، خاصة في ظل الضربات الجوية الدقيقة التي تستهدف فلول المليشيات على مختلف الجبهات.
حفظ الله السودان…
وحفظ الله مصر.
جريدة الوطن الاكبر الوطن الاكبر ::: نبض واحد من المحيط الى الخليج .. اخبارية — سياسية – اقتصادية – ثقافية – شاملة… نبض واحد من المحيط الى الخليج