كتب : فريد نجيب
أدعو المسئولين التنفيذيين الوفاء بالتزاماتهم تجاه المواطن وتوفير الخدمات بسهولة ويسر بعيدا عن المماطلة والتهرب بطرق مختلفة لكن في النهاية المواطن يعي جيداً التفريق بين المسئول الصادق والمسئول الذي يحاور عليه.
نسمع ونشاهد تصريحات وتوجيهات القيادة السياسية لكافة المسئولين بكافة القطاعات الحكومية بضرورة الابتعاد عن التصرفات القديمة والاقتراب من المواطن لكسر الحاجر الذي بناه المسئولين السابقين بالجهاز الإداري بالدولة بين المواطن والجهاز التنفيذى والخدمي لإستعادة الثقة المفقودة.
قطاع التموين المسئول الأول عن توفير رغيف الخبز الذي يحتل الصدارة بلا منافس فى قائمة أولويات المواطن أيا كان إنتماؤه الطبقى، فهو يمثل أول أبجديات الحياة بالنسبة له التى لامجال للتفاوض حولها، ولكن مانراه من مشاهد مبكية ومحزنة بسبب صعوبة الحصول علي رغيف خبز صحيح في نهاية المعاناة يحصل عليه بالفعل بعد معاناة ومرارة وللأسف يخرج الرغيف غير مطابق لا للمواصفات والوزن ولا الجودة وناشدنا كثيرا المسئولين لدراسة أسباب الزحام على المخابز في ظل منظومة بدأت جيدة واوفت بالغرض والهدف وهو حصول المواطن على رغيف خيز بجودة عالية ولكن سرعان ماتبدد كل شيئ وأصبح المشهد متكرر يوميا زحام ومنتج منهوب منه المواصفات والجودة والوزن.
وهنا نشير أن أحد أسباب الزحام المستمر أمام المخابز هو قيام أصحاب المخابز بتجميع أعداد كبيرة من بطاقات التموين بمجرد تشغيل السيستم يقوم صاحب المخبز بتعليم البطاقات ” تعليم وهمي” على السيستم يظهر الصرف في حين أنه صرف وهمي الهدف منه توفير الدقيق الدعم وبيعه بالسوق السوداء أو إرساله المطاحن القطاع الخاص وتحليل وبيعه على أنه دقيق فاخر وليس تمويني مدعم.
واظن ان رجال الرقابة التموينية يعلمون جيدا مااقول.
أما عن أسعار السلع فحدث ولاحرج والرئيس عبدالفتاح #السيسي في حوار حكاية وطن وجه لوزير التموين حديثه قائلا له أن المواطن بيقول أسعار السلع غالية متفاوته من تاجر لأخر وهذا بالفعل ماتردد عبر المنصات الإعلامية وصفحات التواصل الإجتماعي، وأعيد ونؤكد أن السبب هو ضعف الرقابة التموينية وربما يكون ان عدد أفراد التموين غير كاف وبالتالي غير قادرون على التغطية الرقابة على كافة التجار بالشكل الذي يعيد السيطرة على الأسواق.