أخبار عاجلة
Oplus_16908288

الصبر الذي يرسم كل معالم الجسم

بقلم ـ مروة الوكيل 

 

الصبر الذي يرسم كل معالم الجسم

تجده يسري في أوردة الجسم ينتشر بين جذع الخلايا مغمورا بالأمل يتفقد الشفاه شبه الغليظة فيمر عليها بالتشققات ويملأ العيون الواسعة

بلمعاته الهادئة  

‘ الوجه الذي يشبه صفحة البدر عندما يهل في تمامه 

لم يتركه الزمن حتى ينقش عليه بأقلامه  

خطوطه المبهمة 

وكلماته التي ينطق بها اللسان ربما لم ينطقها يوما عن هوى بل منطقها من قبل علم وحكمة لابد وان تتحقق رؤيتها مهما مر من الوقت لتثبت صحتها رغم رفض كثيرا من العقول لمنطقها ربما نظرته الحادة للامور كلها 

وحبه للنتائج التحليلية فهذا العقل بني طوبه طوبه على الحساب منذ الصغر بالورقة والقلم

الحياة التي تشبه المعادلة والايام التي كانت تمر لتأخذ الكثير منه من قال إن الايام تاخذ من العمر فقط 

بل هي تاخذ من الطاقة ومن القدرة ومن العمر الذي لا نعلم كم سيتبقى منه 

كم من الامتحانات التي جاءت لتختبره لتأخذ منه أقرب مااليه من الداعمين والسند والأهل ليفقدهم 

لقد تحدى الصعاب وسقط واعاد القيام استند على حائطة فكره 

والنور الإلهي الذي ينير قلبه 

لتترك به الحياه درسا قاسيا فتعلم الدرس جيدا بل وصمه لنفسه سيعيش فقط اليوم لذلك كان يولد كل يوم من جديد 

لانه ابن اليوم لامكان في عقله للغد ولا للأمس 

وليدة اللحظة افكاره أشبه هو بنبوءه الاساطير

تلك الأذرع التي تعودت آن تحوي الكل بظلها 

والشمس صباحا التي تنهمر عليه بقبلاتها لتوسعه حظا وقبولا 

والحنان الذي يمطره قلبه دفئا على من يشعر به ويحبه 

ربما قد البسه الصبر ثوب القساوة ليتعلم الدرس جيدا

 وزادته حدة العصبية ربما هي آفة فن القيادة 

فالقائد لايجوز ان يكون متهاونا غير منتبها 

فقد وقعت عليه تلك المسؤولية ولابد أن تحملها أكتافه 

كاملة 

هو أشبه بالرياح بعواصفها وزعابيبها ولطفها ونسيمها الذي يشفي العليل 

وبرودتها وموجة الحر التي تأتينا بها الذي ينم عن احتراقه الداخلي الذي يحتاج إلى إعادة ترتيب فصوله من جديد

شاهد أيضاً

مجال جوي غير آمن

كتبت ـ إيمان الولي في ظل ما يشهده العالم من توترات سياسية أصبح السؤال المطروح …