الدانمارك شاركت فى غزو العراق وافغانستان

كتب/ أيمن محمد على
بمناسبة جزيرة جرينلاند والجدال الحاصل بين الدنمارك والأمريكيين وحتى تستوى مشاعرك وأنت تشاهد المعركة بينهما.
هل تعلم أن الدنمارك شاركت فى حربى العراق وأفغانستان بجيشها؟.
وأن جيشها شارك بالقول والفعل والمباشرة في إزهاق أرواح الشعبين بدون سبب واحد فيه حق؟.
هل تعلم أن أول جندى قُتل من غير التحالف الأنجلو-أمريكى فى حرب العراق كان جندياً دنماركياً من بين عدد قوات قيل إنه تخطى 300 ألف جندى؟.
شاركت الدنمارك بسفن حربية وغواصات لم تخرج من حدودها إلا لأجل أذية شعبى العراق وأفغانستان.
بلغ عدد جنودها فى أفغانستان أكثر من 10 آلاف جندى وهو أعلى نسبة مشاركة بالجنود بالنسبة لعدد سكانها مقارنة بالدول الأخرى.
كان قادتها يتفاخرون بأنهم الحليف الأوروبى الأوثق لأمريكا وأنه من الصعب فك هذا التحالف.
فمثلاً : فى حرب أفغانستان اختارت الدنمارك وضع جنودها فى منطقة هلمند وهى تعتبر خط المواجهة الأول والأخطر على الجنود، لكن الدنمارك أرادت إثبات الحب لأمريكا وجعل ذلك عدد الجنود المفقودين من جيشها أعلى.
لأول مرة يخرج الجيش الدنماركي من حدوده منذ 100 سنة لأجل مهمة قتالية لمجرد إثبات الولاء لأمريكا.
كان عدد من قتل منهم 51 جندياً وهو ما صنع أزمة سياسية مستمرة فى الدنمارك إذ إن عدد فقدان جنودهم منذ 100 سنة فى مهام قتالية هو صفر.
قديماً كانت الدنمارك حاضرة بقوة فى الحروب الصليبية وشاركت فى حصار عكا فى الحملة الصليبية الثالثة.
كانت الدنمارك فى الحروب الصليبية هى الممولة بسفن الإمداد والدعم فى سواحل الشام؛ إذ انتشرت لهذه التنظيمات الصليبية مثل فرسان المعبد والفرسان الإسبتارية فروع فى الدنمارك وكان النبلاء الدنماركيون يتبرعون بأراضٍ وأموال لدعم المجهود الحربي لهم في الشام.
كانت من أوائل الدول التي اعترفت بوعد بلفور، ثم الاعتراف بالكيان كدولة لاحقاً.
كانت من الدول المؤسسة لجماعات الكيان الأولى والداعم الأول بالمال والمكان والسياسة وكل شيء.
وتعتبر تاريخياً من أكثر الدول الأوروبية تعاطفاً مع الكيان، وهناك رابطاً عاطفياً وسياسياً قوياً بين الدولتين.
وحتى اليوم تعتبر هى الداعم الأكبر للكيان فى السر، لكن فى العلن تطلق بيانات كأنها تعارض الأحداث على الأرض لكن الأفعال كلها، وخصوصاً فى السر، هى دعم للكيان قلباً وقالباً.
جريدة الوطن الاكبر الوطن الاكبر ::: نبض واحد من المحيط الى الخليج .. اخبارية — سياسية – اقتصادية – ثقافية – شاملة… نبض واحد من المحيط الى الخليج