الحب هارب
من يديك
والنجوم
على ضفاف القصيد
تحن إليك
حتى غدا الشوق العوبة
من تاج رأسك حتى خاصريك
أهازيج الحب وخيوط الرحيل
كأنهاتشيد في حروفي
دروبا ملطخة
برحيق شفتيك
وينابيع الدمع
تفور كل ليلة
كأنها أنهار كانت لديك
وجعلت الحب يأخذ يد قلبي
ويلقيه صريع
عند قدميك
أما أقمت للحب عرش
وجعلت ستائره
أكمام الحرير
حين كانت كالمعصم
على ساعديك
وإشعلت النيران في العروق حتى أحترقت
وتركت الماء تحار في خوابيك
حين أعدمت حبي بلحظة
يبست أ زهار الحب
على ضفاف روابيك
طلال الدالي سوريا