بقلم وحيد صبري
أنا هحكي حكاية
لا أنا عندي نية غريبة
ولا غاية
ولا بشبه في طباعي
الناس الرغاية
صدقني يا صاحبي
لو أقولك
ساعات بتكون ألوان الطيف
دي غواية!
مش عارف ليه بيمُط كلامي
وشكله بقا داخل في رواية!
سامعك بتقول
وقفلي التقديمة يا عم زهقت
دوس في الموضوع
وأنا هحكي وهلخص في
كلامي وأقول
بسم الله المعبود
عصفور جميل وكحيل العين
له ريش ألوان
لكن يا خسارة الريش
مقصوص
وجناح العصفور مكسور
وقالوله الخِلان
ببرود معهود!
غَرد يا جميل وإنسى الأحزان
هيغرد فين عصفور زعلان
باكية عيونه مقهور م الخذلان
صوته العذب
من كتر همومه قلب لنشاز
مسكين
راح صوته تماماً
وسكوته دا كان
م الحزن إللي سكن قلبه
والدمع إللي ملا عيونه
وبكل الأحوال
الدنيا يا خال
مغرورة بلحن ل ١٠٠ موال
القصد والغاية
فضفضت معاكم وسرحت
ونسيت القهوة وأهي فارت
والإسم بنار هادية على سبرتاية!