أ لم تصلك أشواقي ؟! 2022-04-28 أدب و ثقافة شاركها Facebook Twitter بقلم :- شهد نادي لا شيء يشبه شيء ولا أحد يعوض غياب أحد , أشياؤنا المختلفه إن ضاعت ليس لها بديل. – ما بين دقيقة أقر فيها النسيان و دقيقة أحاول تجربة ذلك ، مجازر تقام في داخلي و لا تتوقف . “وكَيفَ أنساهُ والذِكرى تؤرقُني وَطيفُه في وجوهِ الناسِ ألقاهُ ؟ ” أينسى القلبُ إنسانًا لهُ في روحِه مسرى؟ أينسى القلبُ أيامًا لها في عمقهِ مجرى؟” وإنّي آنستُ نوراً فَبَدا لي قلبُكَ في الأُفُقِ كَشِهابٍ قَبَسٍ فاقتَفيتُهُ. – أجلس الأن بالقرب من نفسي . أتذكر كل ما علي أن أتذكره ، و لا أنسى سوى نسيانك . “ أراكِ ، فأنجو من الموت ، جسمك مرفأ . “جسمي معي غير أن الروح عندكم فالروح في غربة، والجسم في وطن فليعجب الناس مني أن لي بدنا لا روح فيه، ولي روح بلا بدن” – وحين أحدّق فيك أرى مدناً ضائعة أرى زمنا قرمزياً أرى سبب الموت والكبرياء أرى لغة لم تسجل. – الجو كئيب أشعر بقلبي يثقل بين ضلوعي فلم أستلم منك رسالة بعد, أعرف أنه مازال باكراً أن أستلم منك رسالة لكن “اشرح ذلك لقلبي” – ” تُراهُ يدري بأنَّ القلبَ مَسكنهُ ولستُ أُبصرُ بالعينينِ إلاهُ القلبُ يسأل عيني حينَ أذكرهُ : يا عين قولي متى باللهِ نلقاهُ ؟ إن كان غاب لأنّ الحزن يسكنه يا ليتني الحزن كي أحظى بسكناه” – ”يا من أراقبهُ والوصلُ مُنقطعٌ كيفَ السبيلُ إلى إعلانِ أشواقي؟” – سأبقى أحبك ، راحِلاً إليكِ . فبعضي لديّ وبعضي لديك .. وبعضي مُشتاق لبعضي .. فهلّا أتيت. – و أحبك مرتين ، عندما توصني بنفسي كثيرا . – و أُجن بك عندما تقول لي كلاماً لا يقال لغيري . “ كأنَّ يديكَ بلد، آه من وطنٍ في جسد. – تعالي نخون الغياب .. و نلتقي – أتأخذني معك ؟ فأكون خاتم قلبك الحافي؟ أتأخذني معك؟ – كَلمَاتك .. تُرسِلُني إلَى هُنَاك حَيثُ لا هُنَاك إلّا أنا .. وكَلِمَاتُكَ .. وعَيْنَاكَ. – ” ويبقى مكانك فارغاً، وفراغك أجمل الحاضرين “ – كالغيمِ كُنتَ على أرضي تُظلِلُها واليومَ قد عبثت شمسٌ بأفاقي ! يا ويح نفسيَ يا حُلُمًا يرافقني لم أنسَ طيفك بل يسري بأحداقي الحب أتعبنا قد قالها سَلفٌ هل من طبيبٍ لداء الحب أو راقي؟.” – أنا بإنتظار خطوه منك، لأخطو لك بعدها خمسين خطوة، مد يدك أكثر أكاد أمسك بها، قل شيئاً لعلك تكسر سبعين حاجزاً. – ف أنَا ك الغريب في أرضٍ لا أراكَ بهَا الروحُ عندَكَ إن ماغادرَ الجَسَدَُ في ضجّت الناس باتَ الشوق يعزلُني. – ” كأنني في بلادٍ مابهَا .. احدُ على أنَّ قُربَ الدَّارِ ليسَ بنَافعٍ إذا كانَ مَن تَهواهُ ليسَ بذي وُدِّ “ – ” أنا الغريبُ و ما غادرتهُ بلدي وغربةُ الروحِ ضِعفا غُربةِ الجسدِ. “ – ” ولَيْسَ غريبـاً مَن تَنَـاءَتْ دِيَـارُهُ ولَكنَّ مَنْ وَارَى التُّـرَابُ غَريـبُ “ – ” وإنّي غَريبٌ بين قومي وجيرَتي وأَهليَ حَتّى ما كأَنَّهم من أَهلي . “ – ” وَ لَيسَ غَريبُ الدار من راحَ نائياً عن الأهل لكن من غَدا نائي الشكلِ . “ – ” الغربة هي أن تُسافِر بعينيك بين الوجوه الحاضرة فلا يبصر قلبك سوى ذلك الوجه الغائب. “ – ” و ما غربةُ الإنسان في غير دارهِ ولكنّها في قرب من لا يشاكلُهْ . “ = ” حين نلتقي ستشرق الشمس مرتين ويحتضن الشتاء الصيف ، لا اخاف الموت ،،، لكني أخاف ألا نلتقي ” – من رسائل كافكا إلى ميلينا لذا = ” لا أريد من الحب غير البداية وقليلٌ من الأرض يكفي لكي نلتقي فوقها ويحلُ عليها السلام. ” – محمود درويش «و لكن من رأي :- » إذا كانت البدايات وحدها جميلة ،دعنا نبدأ مجددًا.. دعنا نبدأ مرارًا وتكرارا، دعنا لا ننتهي أبدا ، دعنا لا نتوسط ونتعمق ونمل فننتهي دعنا نبدأ تم ننسى أننا بدأنا ونعيد البداية …… وننسى إلى اللانهائية – “يا من هواه أعزه وأذلني كيف السبيل الى وصالك دلني أنت الذي حلّفتني وحلفت لي وحلفت أنك لا تخون ف خنتني وحلفت أنك لا تميل مع الهوى أين اليمين وأين ما عاهدتني لأقعدنّ على الطريق وأشتكي وأقول مظلوم وأنت ظلمتني ولأدعونّ عليك في غسق الدجى يبليك ربي مثلما أبليتني” = أ لم تصل لك أشواقي بعد = ف كيف السبيل الى وصالك دُلَني 📨 شارك هذا المقال 📨 شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp معجب بهذه:إعجاب تحميل... شاركها Facebook Twitter