حديث الصباح

أشرف عمر

مَفَاتِيحُ الرّزقِ باللجوء إلى الله
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله ُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ :
*{ مَنْ نَزَلَتْ بِهِ فَاقَةٌ فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ لَمْ تُسَدَّ فَاقَتُهُ ، وَمَنْ نَزَلَتْ بِهِ فَاقَةٌ فَأَنْزَلَهَا بِاللَّهِ، أوشَكَ اللَّهُ لَه بالغِنى إمَّا بموتٍ عاجِلٍ أو غنًى عاجِلٍ }.*
حَدِيثٌ صَحِيحٌ رَوَاهُ التِرمِذِي وأبو داود، وصححه الألباني في صحيح أبي داود.
*شرح الحديث:*
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم يَنهَى عن سُؤالِ النَّاسِ والْتِماسِ الحاجَةِ مِنهُم، وذَلِكَ مِنَ التَّرْبِيَةِ على العِفَّةِ وعلى التَّوَكُّلِ على اللهِ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم: “مَن أصابَتْه فَاقَةٌ”، أي: فَقرٌ وحاجَةٌ، “فأنزَلَها بالنَّاسِ”، أي: جَعَلَ يَسأَلُ النَّاسَ عَنهَا ولَجَأَ إلَيهِم فِيهَا، “لم تُسَدَّ فاقَتُه”، أي: لم تُقضَ حاجَتُه ولم يُزَلْ فَقرُه، “ومَن أنزَلَها بالله”، أي: لَجَأَ فِيهَا إِلَى الله عزَّ وجلَّ وجعَل فَرَجَها عَلَيْهِ، “أَوْشَكَ اللهُ لَهُ بالغِنَى”، أي: عجَّل اللهُ لَهُ بِمَا يَقضِي حاجَتَه، “إمَّا بمَوتٍ عاجِلٍ”، أي: يَأتِيهِ أجلُه فيَدفَعُ عنهُ هَمَّ حاجَتِه، “أو غِنًى عَاجِلٍ”، أي: يَأتِيهِ مالٌ يَكفِيهِ ويَفِيضُ عن حاجَتِه وفَقرِه.
صبحكم الله بكل خير وصحة وسعادة وبركة في العمر والرزق وطاعة وحسن عبادة.

شاهد أيضاً

من النيل إلى الفرات التحقيق الذي يفتح الملف الأخطر في الشرق الأوسط

من النيل إلى الفرات التحقيق الذي يفتح الملف الأخطر في الشرق الأوسط كتب/ أيمن بحر …