إعلمي

إعلمي

عبدالواحد الجاسم

ياجميلة ألنساء إعلمي ان ألأشتياق لجمالك يقض مخدعِ

بُعْد ألمسافات بيني وبينكِ يهز مشاعري وتزيد ألحسرات ألادمعِ

كيف أُجيد وصفكِ وأنت أيقونة لايمكن وصفها بكلام متمنعِ

وضعتك في شرايين قلبي ويحيط بوجودك نسيج ألأضلعِ

كلامك ألجميل له لحن كما ألكناري في صوته يشنف ألمسمعِ

بنيت لك في ألخيال جسد من ألورد أتنفسه خلال مضجعِ

ألحنين ألى جمالك يظهر في ألأحلام وأحيانا أنين مسامعِ

وظلال جسدك ألجميل مرسوم على صدري كنحت أحجار ألمنابع

تتحرك ألجميلة ألهوينا كغزالة تسير مطمئنة في ألمرابع

حسنك روض جمالك وتأملي
وتدللي بل إبسطي وتربع

قلبي لايسع غيرك أبوابه موصدة أمام كل ألمتجمع

أنت ألنور أللامع أو لؤلؤة فضية كألغصن غض ألافرع

ياعشقك ألمكبوت في خاطري
من ألاسرار يكتمها قلبي ألمتصدع

سكنت في مهجتي بلا منازع وبيتك مصنوع من أضلعي

شعرك يزيدك جمالا كلما تقدم ألعمر بين ألشعور ألالمع

 

شاهد أيضاً

“منقوشات الروح”.

بقلم : سمراء النيل لقد أصبتَ كبدَ الحقيقة، يا سيدي، وشرَّحتَ جراح الذاكرة. فليس النسيانُ …