بَحر الَأَنَاَ
بقلمى محمد عنانى
بَحر الَأَنَاَ
غَرِقنَاَ َفِى بَحرَ الَأَنَاَ
وَقَد مَضَىَ العُمرُ بِنَاَ
وَالَأجَلُ لَاحَ وقَد دَنَاَ
لَاَ السَعدُ كَاَنَ حَليِفُنَاَ
وَلَا استرَحنَاَ مَن عَنَاَ
وَمَن هُناك وَمَن هُنَا
الكُل يَبحَثُ عَن أَنَاَ
فَمَن عَلينَاَ قَد جَنَاَ
فَأَضَاَعَ زَهَو حَيَاَتنَاَ
أَ الطَمَعُ يَشغَلُ بَاَلنَاَ
أَم شَهوة المَاَل لَنَاَ
كَاَنَت رَبيع آَمَاَلِنَاَ
وَليسَ مِنَاَ مَن حَنَاَ
وَمِنَ المحَبَةِ قَد دَنَاَ
قَطَعنَاَ فِي أَرحَاَمِنَاَ
لَا بَل كَرِهنَاَ بَعضَنَا
وَغَدَاَ الخِصَاَمُ حَلِيفُنَاَ
وَنَسينَاَ مَعَهُ وُدَنَاَ
لاَبَل عَشِقنَا بُعدَنَاَ
وَأَضَعنَاَ أُنسَ لِقَاَءنَاَ
وَغَرِقنَاَ فِى بَحرِ الَأَنَاَ
فَالكُلُ يَبحَثُ عَن أَنَاَ
نَرجُوا العَظِيمَ إِلهنَاَ
حُسنَ الرِجُوعِ لِدِيِنِنَاَ
وَصَلَاح كُل أُمُورِنَا
