بقلم ـ سماح عبدالغني

دَعْ مَا بِقَلْبِكَ وَانْتَزِعِ الْحَقُودَ
فَالْجُرْحُ جُرْحِي، وَإِنَّا الْمَطْعُونُ
مَالِي وَمَالُ النَّاسِ أَنْ بَدَا مِنْهُمْ
وَإِلَى مَتَى أَتَحَمَّلُ وَأَنَا الْمَظْلُومُ؟!
لَا تُجَاوِرْ مَنْ لَا يَعْرِفُ قِيمَتَكَ
ابْتَعِدْ عَنْهُ وَاتْرُكْ لَهُ الْحُدُودَ
وَلَا تَغْضَبْ حِينَ يُسَاءُ الظَّنُّ بِكَ
وَأَحْسِنْ النِّيَّةَ الصَّالِحَةَ
فَهَذَا هُوَ الْمَطْلُوبُ
اغْضَبْ كَمَا تَشَاءُ إِنْ حَلَّ الْغَضَبُ
وَلَا تَرْمِ بِأَحَدٍ غَضَبَكَ الْمَكْتُومَ
فَأَنْتَ عَبْدُ اللَّهِ مِثْلُ غَيْرِكَ
لَا فَرْقَ بَيْنَ أَسْوَدٍ وَأَبْيَضٍ
وَكُلُّنَا عِنْدَ اللَّهِ قَدَرُنَا مَحْتُومٌ
أَحْسِنْ لِلنَّاسِ يَحْسُنِ اللَّهُ إِلَيْكَ
مَنْ ظَلَمَ يُظْلَمْ لَوْ بَعْدَ حِينٍ
دَايِنْ تَدَانِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَقْهَرُ مَظْلُومًا
الْظُّلْمُ بَيِّنٌ وَالْحَلَالُ بَيِّنٌ
وَالظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْمَوْقِفِ الْعَظِيمِ
مَاذَا سَتَقُولُ لِلَّهِ؟!
وَمَاذَا سَتَفْعَلُ؟!
وَكَيْفَ سَتُبَيِّضُ ثَوْبَكَ؟!
وَأَنْتَ كُلُّكَ ذُنُوبٌ!!
اتْرُكْ أَثَرًا بَيْنَ النَّاسِ يَنْفَعُكَ
يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ
عَمَلُكَ الصَّالِحُ هُوَ مِنْ يَنْفَعُكَ
يُحْسِنُ خِتَامَكَ وَتُبَيَّضُ بِهِ الْوُجُوهُ
جريدة الوطن الاكبر الوطن الاكبر ::: نبض واحد من المحيط الى الخليج .. اخبارية — سياسية – اقتصادية – ثقافية – شاملة… نبض واحد من المحيط الى الخليج