أخبار عاجلة

لا تودعوا رمضان :

لا تودعوا رمضان :
كتب سمير ألحيان إبن الحسين
__️ رسائل مدرسة رمضان لنا :
احبتي الفضلاء لماذا نحزن على فراق رمضان .. بينما علينا ان نحمد الله أن بلّغنا إياه وهدانا لصيامه وقيامه ولكل الاعمال الصالحة التي قمنا بها فيه وسنؤجر عليها كما وعدنا الله …
…نحن نسمع هاته الايام كلمات وأناشيد كثيرة تدعونا لوداع رمضان ( فودعوه ) ..فإياكم ان تودعوه بل اصطحبوه معكم الى باقي الشهور والسنين ..فرمضان ليس مجرد شهر بدأ وانتهى …بل هو يأتي لنا كاسلوب حياة جديدة وسعيدة ويناسب الغاية التي خلقنا الله من أجلها وهي العبادة …
رمضان سرى فينا كروح نبهتنا من تراكم الغفلات والشهوات
رمضان يجب ان يبقى معنا ليكون سبباً لتغيير وتهذيب سلوكنا الذي كان قبله ولأنه يزيدنا سعادة ورضى وتقى وقرباً من الله .
دعوا رمضان يعيش معنا عاما بعد عام …فهل الصوم عن كل ما حرم الله يجب ان يتوقف بعد رمضان كما يفعل البعض والعياذ بالله. ؟؟!!
فالقرآن يجب أن لا يهجر…وحسن الخلق في التعامل.. والكرم ..وصلاة الجماعة… والمثابرة على العبادات.. كل ذلك من الطبيعي جدا يجب ان يستمر ..ويكفي ان نتساءل اليس رب رمضان هو رب كل الشهور .
( واعبد ربك حتى يأتيك اليقين )
*صدق الله العظيم *
فيا احبتي الكرام لا تتوهموا أن الدين هو أن تصلوا وتصوموا وتقرؤا القرآن وتزكوا وتحجوا وتنطقوا الشهادة… وانتهى الأمر ؟
لا …
هذه العبادات (عبادات شعائرية) وهي فرائض ستحاسب عليها لكنك لن نقطف ثمارها ولن نحقق أهدافها إلا إذا صحَّت (عباداتنا التعاملية) لن تصح إذا ظلمنا وقصرنا وآذينا وكذبنا وشتمنا…
انتمائنا الشكلي إلى الدين هو بيننا وبين الله .. أن نضع صورة للكعبة علي جدار بيوتنا لا تكفي ،
وضع مصحف في سيارتنا لا يكفي ،
وآية قرآنية على حائط محلاتنا لا يكفي ،
ومسبحة في أيدينا لا يكفي ،
وأن نذهب للعمرة ثلاثين مرة لا يكفي !
أن نقف على سجادة الصلاة 70 ألف مرة لا يكفي !!
الدين هو: استقامتنا : معاملاتنا : رحمتنا : صدقنا : التزامنا : عدلنا
: تربيتنا لأولادنا: برنا لوالدينا : إحساننا لزوجاتنا : حفظنا لساننا : غض بصرنا : عملنا : سعينا : نظافتنا : مافي جوفنا
: لساننا : حسن تعاملنا مع الآخرين
الدين : خُلُق
قال صلى الله عليه وسلم: “إن من أحبكم إليَّ وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسِنَكم أخلاقا الموطؤون اكنافا الدين يألفون ويؤلفون “
فاللهم في هاته الأيام المباركة إنّا نسألك بحق السائلين، أن ترفع عن أمة محمد سخطك وغضبك وعقابك ، ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منّا، (أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا ۖ إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاءُ وَتَهْدِي مَن تَشَاءُ ۖ أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۖ وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ) اللهم اصلح احوالنا ؛ اللهم اجمع شملنا ولمّ شعثنا واجمع شتاتنا ، اللهم وحد كلمتنا على الحق ، واكفنا شر الأشرار وفجور الفجار ومكر الكفار ؛ واغفر ذنوبنا ؛ وردّنا الى الحق المبين ؛ والاعتصام بكتابك المتين ؛ وهيء لنا من يحكمنا بشرعك ويتقيك فينا ، واجعل عاقبتنا خيرا ورشدا ؛ اللهم ان الاسلام اليوم واهله محاطين باعدائك الكافرين ومخترقين بالمنافقين ومحاصرين من كل حدب وصوب كاحاطة الاسورة بالمعصم ، ولا ناصر لنا ولا مغيث لنا ولا مجيب لنا إلا أنت وحدك ؛ سبحانك ، (رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) ؛ انت المجيد الرؤوف اللطيف بعباده الودود المجيب الغفور الرحيم ؛ لك العُتبى حتى ترضى ؛ ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

شاهد أيضاً

الاسراء بالروح او بالجسد ام معا

الاسراء بالروح او بالجسد ام معا قال ابن القيم: أسرى برسول الله ﷺ بجسده على …