رجوتكَ أن
تكونَ لي قلبًا
يهدُّ صبابتي؟
وينهي فصلَ حكايتي
يجعلُ الأيّامَ تنسى
والمنامَ خلًّا وحبيبا
يا غبيًا
متى تفهم عنها قراءتي
رجوتكَ وهذا الليلُ يشهد
رجوتكَ أن
لا تحدِّثَ الروحَ عنها
ولا تشكو للعينين حُزْنًا
فتُبْكيَّها ناعيًّا وخطيبا
يا غريقًا
ألا تنجيكَ منها
أطيافُ نهايتي
يا عليلًا
ما بالُكَ اليوم لا تقوى
على نفسٍ
أتريدُ أن تجبُرَ القدمين
إليها تمشي؟
أَسَمِعْتَ يومًا بقاتلٍ
يكونُ للمقتولِ طبيبا
فيا قلبي
اغلق منافذَ الذُّلِ
لن أعطيكَ إذْنًا
أن تكون لها يومًا
حبيبا
!!!!؟!!!؟؟
بقلمي عادل هاتف عبيد
جريدة الوطن الاكبر الوطن الاكبر ::: نبض واحد من المحيط الى الخليج .. اخبارية — سياسية – اقتصادية – ثقافية – شاملة… نبض واحد من المحيط الى الخليج