{"remix_data":[],"remix_entry_point":"challenges","source_tags":["local"],"origin":"unknown","total_draw_time":0,"total_draw_actions":0,"layers_used":0,"brushes_used":0,"photos_added":0,"total_editor_actions":{},"tools_used":{},"is_sticker":false,"edited_since_last_sticker_save":false,"containsFTESticker":false}

“أنت لست ‘قصتك’  أنت الكاتب الذي نسي أنه يكتب

“أنت لست ‘قصتك’ 

أنت الكاتب الذي نسي أنه يكتب

كتب/أيمن بحر

أخطر سجن في العالم… هو “القصة” التي ترويها لنفسك عن نفسك

 

كل واحد منا يحمل “كتابًا” غير مرئي

إنه “كتاب الذات”. “سيرتنا الذاتية” التي نكتبها ونقرأها في عقولنا كل لحظة

هذه “القصة” تبدأ بـ “أنا…”

“أنا شخص خجول.”

“أنا لست جيدًا في الرياضيات.”

“أنا عانيت كثيرًا في الماضي.”

“أنا لن أجد الحب أبدًا.”

“أنا لست قادرا على فعل شيء معين .”

 

هذا هو السجن الخفي الذي لا تراه وتظل تبني جدرانه دون وعي 

ولكن….. كيف تُبنى جدران السجن؟

 

“قصة الأنا” ليست “أنت”………؟

 إنها “برنامج” تم تجميعه من “شظايا” الماضي ، وتم تنصيبه في عقلك

 

مصدر الكود:

 

 كلمات قالها لك والداك ، تجربة فشل في المدرسة ، جرح من علاقة قديمة ، نجاح عابر صدقته ، رأي مجتمعك فيك ……….الخ

 

كيف يعمل كل هذا : 

 

عقلك، مثل أي حاسوب جيد ولكنه الحاسوب الأعظم الذي يحمل اي نظام بكفاءة لا نظير لها لذلك ، يأخذ هذه “الشظايا” ويبني منها “نموذجًا” مبسطًا عنك

“ملف شخصي” (Profile)” هذا الملف يسهل على عقلك التنبؤ بسلوكك واتخاذ القرارات بسرعة

 

و المأساة انه مع مرور الوقت، أنت تنسى أنك لست “الملف الشخصي” أنت تبدأ في التصرف وفقًا للقصة المكتوبة إذا كانت قصتك تقول “أنا خجول”، فإنك ستتصرف بخجل، مما يعزز القصة، فتصبح أكثر خجلاً… في حلقة مفرغة و متطورة من الخجل 

نحن نعتقد أن هذه “القصة” هي “الحقيقة” الذي نحن عليه

والحقيقة هي… أنها “السجن” الذي تديره وتبني اسواره …….

 

……ثم تتحول القصة على حسب مدى اداكك لذاتك و” تصبح “سجّانك” الصامت إنها تحدد ما هو “ممكن” لك ، وما هو “مستحيل”بالنسبة لروايتك الخاصة التي ترويها وتكتبها 

 

والان دعنا نتحدث عن كيف ندرك انفسنا ونكتب القصه التي نريد ان 

تعبر عن احلامنا الحقيقية وتطورنا ؟،وكيف نتحرر من القصة التي كتبناها دون وعي ؟

 

التمرين الكتابي للتحرر واعادة صياغة قصتنا (بروتوكول إعادة الكتابة) :

 

“كن الشاهد”: 

عندما تلاحظ “صوت القصة” يتحدث في رأسك (“ها أنت ذا، تفشل مرة أخرى كالعادة…”)، لا تصدقه ولا تحاربه فقط لاحظه قل لنفسك بهدوء: 

 

“أوه، انظر. ‘شخصية الفاشل’ في قصتي تتحدث الآن مثير للاهتمام”

هذا الفعل البسيط من “الملاحظة” يخلق “مسافة” بينك (“الشاهد”) وبين “القصة” أنت لم تعد “بداخلها”، بل أصبحت “تقرأها” وتعي ان هناك شيء ما بداخلك يصنف بطريقة صحيحه من قبل الكاتب 

ستدرك حينها ان الفاشل ليس انت ولكنه ما كنت تظنه انه انت 

لذلك حينما تصل لهذا الادراك ابدأ الان وببساطة دقيقه وجراحيه ان تستوعب نقاط الفشل الذي تحملها تلك الروايه التي كتبت 

( ومن هنا يبدأ التغيير ……… فقط من هنا ستعرف ان ذلك الفاشل لديه اسبابا بسيطه واعتقد انه عندما يدرك ايا منا ذلك سوف يمد يده لذلك الفاشل الذي يتحدث بداخله ليساعده ، ويربت على كتفيه 

ويبدأ في اعطائه الثقه……والحلول……… والمساعده…….

 

“وسيبدأ الكاتب بفعل شيء”: بعد أن لاحظت القصة، اطرح سؤالاً واحدًا بسيطًا:

 

“هل هذه ‘القصه’ هي أنا حقا هل انا هو ذلك الفاشل حقا ، ؟”

وبالطبع ستكون الاجابه اذا كنت اعتقد اني ذلك الفاشل الذي يتحدث 

فلماذا اصلا احاول ولماذا حاولت ولماذا ارغب في المحاولة مرة اخرى ؟

واجابة هذا السؤال سيخبرك بها الكاتب لأن كل منا يعرف أنه ذو جدوى وأنه يجبد فعل شيء ولكن السجن (القصه) هو ما يجعلنا نكبح هذه الفطره 

 

“اكتب جملة جديدة”:

 

إذا كانت الجملة القديمة لا تخدمك، فببساطة، وبوعي كامل… اكتب جملة جديدة

“القصة القديمة” تقول:

 “أنا خائف من التحدث أمام الناس”

 

“الجملة الجديدة” التي تكتبها (وتفعلها) هي: 

 

“اليوم، سأقوم بطرح سؤال واحد في الاجتماع، فقط لأرى كيف يبدو الأمر؟”

أنت لا تحاول “تغيير” شخصيتك بأكملها بطريقة غافله ، أنت فقط تضيف “سطرًا” جديدًا إلى الكتاب ولا يمكنك محو الماضي او التحدث من خلاله فقط كل ما عليك ان تطور قصتك بأدراك تام وبحلول حقيقيه تناسب القصه القديمه دون ان تضيع بين من تكون ( الكاتب ام القصه )

 

حياتك ليست “قدرًا” مكتوبًا

إنها “مسودة” مفتوحة

و”القلم”… كان في يدك طوال الوقت

توقف عن قراءة الفصول القديمة مرارًا وتكرارًا

افتح صفحة فارغة

واسأل نفسك:

 

ما هي الجملة الرائعة التي سأكتبها عن نفسي… اليوم؟

شاهد أيضاً

مصر تعزز حضورها الدولي بفوزها بمقعد فى الجمعية العامة للمنظمة البحرية العالمية

مصر تعزز حضورها الدولي بفوزها بمقعد فى الجمعية العامة للمنظمة البحرية العالمية   كتب/ أيمن …

مصر تعزز نفوذها في القرن الأفريقي برسائل حاسمة حول أمن البحر الأحمر وسيادة الدول

مصر تعزز نفوذها في القرن الأفريقي برسائل حاسمة حول أمن البحر الأحمر وسيادة الدول كتب/ …