أخبار عاجلة

‏متى أنـيـخُ إلى جـفـنـيكِ مولاتي؟!

مونتاج وإلقاء #موسى_علي
وكلمات الشاعر صالح عبده اسماعيل الآنسي

‏متى أنـيـخُ إلى جـفـنـيكِ مولاتي؟!
أُلقي على هُدبِها الأخَّــاذِ مرساتي؟!

في بحرِ عينيكِ مَـدُّ الموجِ يعصِفُ بي
تـضيعُ في لُـجَّـــةٍ كُــبـــرى مسافـاتي

كـلُّ الجـهــاتِ عنِ الميناءِ نـائـيـةٌ
لا شطُّ يبدو قريباً في الفضاءاتِ

ولا ضياءُ منارٍ لاحَ يَـرشِدُني
لأي بَــرٍ بهِ أطـوي شراعاتي

لـيلٌ وريـحٌ ومـوجٌ هـائـجٌ صَخـِبٌ
لم تُبقِ لي من رهانٍ في الخياراتِ

إني الغـريـقُ بـها عـينيكِ؛ فانـتدبـي
رمشاً من الهُدبِ يدنو مِن سماواتي

يَجُــرُّ مـُنــتـشــلاً قـلـبـي ويُنعِشُهُ
لعلَّ درساً يعي من بحـرِها العاتي

شاهد أيضاً

الخاطره التاسعه ـ حدودك النفسية

#الخاطره_التاسعه #حدودك_النفسية بقلم / نسرين شحاده كيف تبني حدودك النفسية ؟ اولا: محتاجين نستوعب سويا …