( يا أندلس ) كان لنا هذا البلد. وصار في عداد المسروقات كانت الأجراس يوم مآذن وكان عيسى يؤمها الصلوات ما عاد يطرق طارق بعد الذي بعد التململ لملم الأشلاء بالكلمات قد أحرق الفلك التي هي السبيل لباحة الإفلات الآن قيصر يشعر أنه. ذو القرن يحكم هذه السموات نسي السفيه أو تناسى أننا لثمان كنا نسطر الصفحات الآن قرن في الظلام و باكر تأتي القرون تجرها الصيحات يا أيها الأموي مر على الديار قد ساد بعد ساداتنا الأموات فهي الطبول تقرع نكبة زرياب يعزف أن عزا مات الآن نحصد غرسه فهو الذي زرع الشتات بعزفه الآلات. ما سد باب المسجد نكسة ما انتكس غير العزم في الثكنات هذي البنايات الثكالى حظها سكن الغثاء مساكن الربوات ورث السفيه إرثا ضيع الشبل باع عرين الأسد للبؤات