أخبار عاجلة
Oplus_16908288

و انتهى العمر ٠٠

و انتهى العمر ٠٠

بقلم: السعيد عبدالعاطي مبارك

 

ارحلي أو لا ترحلي 

فالسماء تمطر 

و الأرض تخضر 

و فوقها تجمع الطير

و يبقى الشعر 

و أنت ِ خلف الشمس محتجبة الأثر 

برغم شذى الزهر 

و شهد الفجر

الذي يتغلغل في القلب 

لكن موسم الحصاد تجمد تجمد مع موجات الثلج

و الماء ينبع من الفلج

و الحارس هنا مازال يغط في النوم 

و الطفل يبتسم و يرسم الحلم 

و المدينة تبكي مسلسل الدم 

إلى متى يظل الصمت ؟!

و العذارى تنزل النهر 

تنظر الى قوافل الزحام 

في الصيف 

و لم يعد هنا مكان يأوي الضيف

و بائع الصُحف يُنادي و يجلس على الرصيف 

و من حوله المارة لا تشتري في ضعف

فيهمس إليهم في خجل ٠٠

 لا جواب و الكل يهرول إلى العمل

ربما يكون هناك أمل 

و تعود جحافل المشهد 

مع اقتراب الغد 

و الواهمون بتصدرون المسيرة

و الفريق يبدأ مبارة الكرة

و الفتاة الموهوبة ترسم الصورة 

لوحة تنم عن العشق 

و الشيخ يتلو السورة 

و من حوله يردد الحضور الله الله 

ثم يشربون القهوة 

و يدخل المرشح الصوان 

معلنا لحظة الفوز 

و الناس تبارك و البعض يضمر الشر 

هكذا تبدو مشاهد الواقع 

و الكل يلتزم الصمت في صبر 

و ها نحن نسير على الدرب 

و ندعو الرب

فجأة حان موعد القطار 

و انتهى العمر ٠٠!٠

شاهد أيضاً

قداسة البابا تواضروس الثاني يعود إلى أرض الوطن بعد رحلة علاجية في النمسا

قداسة البابا تواضروس الثاني يعود إلى أرض الوطن بعد رحلة علاجية في النمسا كتب/ أيمن …