بقلم / أ. د خالد حامد

ويمضي قطار الحياة ‘ ونتوقف في محطات عديدة منها الحظ في الصحة والسعادة والحظ في شريك الحياة ‘ ويجب علينا أن نرضي بما كتبه الله ونتأكد أن ما يكتبه الله لهو الخير دائما ولا مفر من حكم الله بأي حال من الأحوال .
ولكن الإنسان دائما غير قنوع بحظه في الدنيا مع أن الله لا يظلم أحدا من عباده فهو العدل ويجب عليك أن تحمد الله وتشكره علي قضائه.
أن الدنيا الفانيه التي تغر الإنسان وتجعله غير راضي عن حكم الله فمن وهبه الله نعمة الأولأد ووهب غيره نعمة الصحة وغيره نعمة المال ‘ ومن لم يهبه الله أي من هذه النعم دائما تجده دائم الشكوي والقنوط ‘ ويحس بأن الله قد حرمه من متعة هذه النعم ولا يشكر الله ويحمده علي ما كتبه الله في الحياة .
يجب عليك أن تلتزم دائما بالرضا وتحمد الله وتشكره علي نعمه التي لا تعد ولا تحصى ‘ وتعمل جاهدا علي إرضاء الله في كل أعمالك وترضي بحظك في الحياة ‘ فالأخره خير وأبقي ‘ كما يجب علينا أن نعمل جميعاً ما يرضى الله ولا نعصي الله في أعمالنا ‘ وإذا فعلنا شئ يغضب الله يجب علينا أن نستغفر الله علي ما فعلنا .
جريدة الوطن الاكبر الوطن الاكبر ::: نبض واحد من المحيط الى الخليج .. اخبارية — سياسية – اقتصادية – ثقافية – شاملة… نبض واحد من المحيط الى الخليج