ولا تَيْأَسْ

ولا تَيْأَسْ

محمد الدبلي الفاطمي

مُساواةُ النّساءِ معَ الرّجالِ***يقودُ المُسْلِمينَ إلى الضّلالِ
ألمْ تَرَ أنّ الحَقَّ يَعْلو***ولا يُعْلى عليهِ بلا جِدالِ
تَكَفّلَ رَبُّنا بِالشّرْعِ نوراً***وبَيَّنَ للنّساءِ وللرّجالِ
وحذّرنا منَ التّلْفيقِ كَيْلا***نُفَرِّطَ في الحَميدِ منَ الخِصالِ
فَشَرْعُ اللهِ للإنْسانِ حِرْزٌ***يُجَنِّبُنا الضّلالةَ في الفِعالِ
////
أضَعْنا في ثقافَتِنا الأمانهْ***فَضاعَ الصّدْقُ في هَوَسِ الإدانهْ
وزَغْردتِ الرّذيلةُ ثُمّ نادتْ***ألا هُبّوا إلى نَفَقِ الخِيانهْ
تَسيرُ بنا القَوائِمُ نَحْوَ حالٍ***تُحيطُ بهِ الوَساوِسُ والإِهانهْ
كأنّأ في ثقافتنا ضباعٌ***نُساسُ على تَقَبُّلِنا المَهانهْ
وهذا أضْعَفَ الإسلامَ فينا***وَشَجَّعَنا على نَسْفِ الأمانهْ
////
ألا عُدْ يا أُخَيَّ إلى الكتابِ***وَفَكِّرْ في النُّشورِ وفي الحِسابِ
وَكُنْ عَبْداً شَكوراً مُسْتَعيناً***بِربّ النّاسِ في فِقْهِ الكِتابِ
ولا تَيْأَسْ فَإنَّ اليأْسَ كُفْرٌ***وجاهِدْ ما اسْتَطَعْتَ بلا ارْتيابِ
تعالى رَبّنا ولَهُ المَعالي***أتى بالغيْثِ منْ رَحِمِ السَّحابِ
وأحْيا الأرْضَ بعْدَ المَوْتِ خَلْقاً***فَمَسَّ الخَيْرُ مُخْتَلَفَ الرِّقابِ

محمد الدبلي الفاطمي

شاهد أيضاً

المدينة المنورة

المدينة المنورة ……….. لستُ أدري هل المدينةُ روحي أو فؤادي فقدْ عشقتُ هواها كمْ تمنيتُ …