أخبار عاجلة

واشنطن تتردد وطهران ترفع السقف والخليج يريد الكبح ‏ الانفجار

واشنطن تتردد وطهران ترفع السقف والخليج يريد الكبح
‏ الانفجار

كتب/ ايمن بحر

‏لماذا الحرب على إيران أخطر على المنتصر… لا على المهزوم؟؟
‏ما يجري الآن لا يُقاس بعدد الحاملات ولا بحجم الصواريخ ولاتصريحات ترامب للضغط…بل بسؤال واحد لم يُطرح علناً بعد:من يستطيع تحمّل يوم ما بعد الصدمة

‏اولاً التحشيد الحالي ليس تمهيد حرب… بل اختبار كلفة
‏الولايات المتحدة لا تختبر قدرة إيران على الصمود…بل تختبر قدرتها هي وحلفاؤها على تحمّل ارتداد القرار: أسواق طاقة هشّة..سلاسل إمداد متوترة..ديون أمريكية تاريخية..تضخم عالمي بلا هوامش مناورة

‏أي حرب واسعة اليوم لا تُقاس بنتائجها العسكرية… بل بانفجارها الاقتصادي

‏ثانياً ضيق هرمز ليس سلاحاً … بل زر فوضى شاملة
‏إيران لا تحتاج لإغلاق هرمز كاملاً ..يكفيها تشويشه:20% من نفط العالم..30% من تجارة الغاز..0 بدائل فورية

‏النتيجة المتوقعة: قفزة أسعار لا تُضبط..انهيار تأمين الشحن..شلل صناعي في آسيا وأوروبا…ضغط سياسي داخلي على كل الحكومات

‏هذا ليس رداً عسكرياً … بل عقوبة عالمية

‏ثانياً لمفارقة الأخطر: المنتصر عسكرياً قد يخسر النظام الدولي
‏حتى لو: ضُربت منشآت..تضرر البرنامج..تراجعت القدرات

‏فإن: الدولار سيتلقى صدمة ثقة..أسواق المال ستبحث عن ملاذات بديلة..الصين ستظهر كـ (ضامن استقرار)..أمريكا ستُتهم بأنها فجّرت النظام لا حمتْه
‏نصر بلا استقرار = هزيمة استراتيجية

‏رابعاً لماذا تُصرّ إيران على رفع سقف التهديد؟؟ لأنها فهمت المعادلة الحقيقية: الغرب يستطيع الضرب… لكنه لا يستطيع إدارة ما بعد الضربة

‏ولهذا: لوّحت بهرمز..خزّنت الألغام..رفعت لغة (الحرب الشاملة)..وامتنعت عن الاستخدام الفعلي…
‏إيران لا تريد إغلاق اللعبة… بل جعلها غير قابلة للعب

‏إسرائيل تفهم هذا… وتخافه
‏تل أبيب لا تخشى الصواريخ فقط..بل تخشى: حرب طويلة بلا غطاء اقتصادي..هجرة استثمار..نزيف ثقة..انكشاف أنها عبء لا رافعة
‏ولهذا تضغط للضربة… لكنها لا تريد تحمّل الفاتورة

‏الخلاصة (المكررة):نحن لا نقترب من حرب لأن الجميع جاهز…بل لأن أحداً لم يعد قادرا على التراجع دون خسارة الهيبة

‏لكن المفارقة القاتلة: الهيبة يمكن ترميمها…أما الانفجار الاقتصادي فلا يُدار ولا يُحتوى

‏ولهذا تحديداً تتردد واشنطن..ولهذا ترفع طهران السقف
‏ولهذا يعمل الخليج على الكبح..ولهذا تُعاد كتابة قواعد اللعبة من خارج ساحة النار

‏السؤال الحقيقي: من يجرؤ على الضغط على الزناد
‏وهو يعلم أن العالم قد لا ينجو من الارتداد؟؟

‏القادم لن تحسمه الصواريخ الأولى…بل أسعار النفط في الأسبوع الأول بعد الضربة

‏وهنا… تبدأ المعركة الحقيقية

شاهد أيضاً

طائرة رئيس حكومة الاحتلال تقلع مجددًا إلى وجهة مجهولة في ذروة التوترات

طائرة رئيس حكومة الاحتلال تقلع مجددًا إلى وجهة مجهولة في ذروة التوترات كتب/ أيمن بحر …