واحد وعشرون عاماً وما زال موت ياسر عرفات لغزاً ..!
محمد عبد الرؤوف عرفات القدوة الحسيني ، أو الرئيس ياسر عرفات ، ويكنيٰ بأبي عمار ويُلقب بالختيار ..
( ولد في يوم ٤ أغسطس ١٩٢٩م ، وتوفي يوم ١١ نوڤمبر ٢٠٠٤م )
هو سياسي وعسكري فلسطيني لاجئ وأحد مؤسسي حركة فتح وجناحها المسلح الذي عرف بإسم قوات العاصفة ، وكتائب شهداء الأقصىٰ ..
هو أيضاً ثالث رؤساء منظمة التحرير الفلسطينية ، وكان القائد العام لحركة فتح ..
وهو أيضاً أول رؤساء السلطة الفلسطينية ..
كان معارضاً منذ البداية للوجود الإسرائيلي في فلسطين ، ولكنه سرعان ما عاد ووافق عليٰ قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم ٢٤٢ في أعقاب هزيمة حرب ١٩٦٧م ، ووافق علىٰ قرار حل الدولتين ودخل في مفاوضات سرية مع الحكومة الإسرائيلية ..
ولكنه برغم كل ذلك ظل طوال عمره ينادي بحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير ..
وظل في نضاله إليٰ أن مات في ظروف غامضه ..
جديرٌ بالذكر أنه لا يوجد سبب متفق عليه لوفاة ياسر عرفات ، حيث تختلف الروايات بين الأسباب الطبيعية والإشتباه بالقتل ..
فتشير التقارير الرسمية الفرنسية وتقارير خبراء روس إلى أن سبب الوفاة كان طبيعياً لأسباب صحية ومرضية .. بينما في المقابل أشارت تقارير أخرىٰ إلىٰ أن الإختبارات التي أجريت علىٰ رفات عرفات في معهد لوزان السويسري كشفت عن مستويات غير طبيعية من مادة البولونيوم المشع ، مما يدعم نظرية تسمُّمه ..
قامت السلطة الفلسطينية بتشكيل لجنة تحقيق في ظروف وفاته ، لكنها لم تنشر نتائج تحقيقها حتىٰ الآن ..!
وتُشير بعض الأنباء إلىٰ أن بعض القيادات الفتحاوية تعرف من شارك في جريمة التسمم إن كانت تلك المتسببة فعلاً في وفاته ..
وإقترح البعض الآخر أن زوجة عرفات هي المسئولة عن إنهاء حياته بفصل أجهزة دعم الحياة ، بهدف سرقة أمواله ..!
دفن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في رام اللَّه علىٰ الرغم من رغبته في أن يدفن في القدس ..
وبعد مرور أكثر من ٢١ عاماً عليٰ رحيل ياسر عرفات إلا أن لغز إغتياله مستمرٌ إليٰ الآن تماماً كالكثير من ألغاز القضية الفلسطينية ، وما زالت تلك الألغاز تنتظر الحل ..!
جريدة الوطن الاكبر الوطن الاكبر ::: نبض واحد من المحيط الى الخليج .. اخبارية — سياسية – اقتصادية – ثقافية – شاملة… نبض واحد من المحيط الى الخليج