أخبار عاجلة

هكذا يتعرى بوح القصيدة

جاسم العبيدي

على جسد القصيدة
تتوكأ قدميها الصغيرتين
يعرى جسدها
بانتظاري
تلك الضفيرتين
ماينوء بحمل الجسد
وحرارةالشوق
شفتاها
وردة للصباح
وقبلات لمساء سياتي
واحتضان الجسد
على السرير
يظل جسدها العاري
فراش بارد
بدوني
بين نهديها
ترتعش اناملي
وتختزن هيامها الشهوة
مثل نخلة
حين تخترقها العاصفة
تموت واقفة
مثلي
مالهذا الجسد
كلما يعشق امراة
تسري به الريح
كحصان جامح
حين تكشف عن ساقيها
يولج النهاربالليل
اه …ان ضوء القمر
يستبيح انتظاري

شاهد أيضاً

المدينة المنورة

المدينة المنورة ……….. لستُ أدري هل المدينةُ روحي أو فؤادي فقدْ عشقتُ هواها كمْ تمنيتُ …