هجرةُ الروح
سرور ياور رمضان
العراق
عُيون اللَّيْل نَعْسى
عبثًا تُحَاوِل أَن تَنْسَى
و فِي قَلْبِك
احْتِضَار أمْنِيَة
وَحُزْنٌ يَأْبَى الرَّحِيل
وطيفها مِثْل وَمَض البرق
فِي فَضَاء اللَّيْل الكئيب
وبريقُ الْأَنْجُم
وَهَمسُ الأرواح
سَلْوَى لروحيَ الساهرة
كَيْف تَنام أَيُّها الهَائِم
وطيفُها يفلق القلب
مِثْل وَمْضَة برق
فِي لَيْلِكَ الْمُوحِش الطويل
وَأَنْتَ مَسْكُونٌ بِالصَّمْت والأنين
تَمْضِي وحيدًا
وَذَاك الحُلْم القديم
مُثْقَل بالأوجاع والأوهـــــــام
وحَفْنَةُ أمنيات
وَصُمْتُ الكلام
تَذُوب فِي العَدم
عبر الْمَسافات وَالزَّمِن البعيد
يُعْلِن الرَّحِيل . . .
يُرَدِّد بصمت
هَل نَلْتَقِي مِنْ جَدِيدٍ ؟
أَلُوذ منكِ إليكِ
أَيُّهَا الطَّائِر المغرد أَبَدًا
مازلتِ نجمًا في سمائي والقمر
وفي القلب يغفو
ذلك الحزنُ الجميل!
سرور ياور رمضان
العراق
٢٠٢١/٧/١٩