نَفْنَفَة …!
_______
هَديلُ الشِّفاهِ يُنفنفُ شَهْدْ وأنت النبيذُ يضوعُ بوردٍ
ويسعى بوعدْ
غريبٌ جنوني يراقصُ غيماً
وبرقاً ورعدْ
ويعرفُ أنَّكِ مثلُ العناقِ
و مُرُّ الفراقِ
و أنك ليلى … وأنكِ هندْ
ويعرف طبعاً رموشَ العيونِ
وكحلَ الجفونِ وريحاً لِخَدْ
وأنكِ مثلُ نجومِ السماءِ
تنيرُ بقلبي حنيناً وسهدْ
أما أنتِ قلبي…
وأنت نجيعُ دمائِي بقربٍ شهيٍّ
قَصِيٍّ و بُعْدْ ؟
سألتُ الغمائمَ عنكِ أجابَتْ :
بأنّكِ سربُ الظِّباءِ تَنَدَّى
بلونٍ لوردْ
وأنكِ مثلُ أنينِ السَّواقِي
يناديكِ دوماً بثلجٍ وبردْ
أغانيكِ مثلي… تلبكُ قلبي
وتجعلُ منهُ روائحَ عطرٍ
يضوعُ بتلٍّ …
وسهلٍ ونجدْ
يميناً بأنكِ قلبُ الحنينِ
وأشتاقُ دوماً لريحةِ عطر
وقبلة خدْ….!!!
يميناً فإنك سرّ الحكايا
و كلُّ الحنايا
و إنكِ قلبي العشيقِ
يغرّدُ همساً
مزيجاً لسُهْدْ…!!
سهيل أحمد درويش
سوريا _ جبلة