- نوافذ الذكرياتايمى محمد
على نوافذ الذكريات، قطرات من دموع الإشتياق ، وعلى منضدة المساء ، رِواية عن الفراق ، وفنجان قهوة بمرارة الإنتظار ، خلف تلك النوافذ ، أحباب تنتظر عودة مسافر ، تشتاق لوقع أصداء جعلت ليلتهم كئيبة ، تنهيدات تعلو بزفرات السكون ، وأنين القلوب بات مسموع، وحنين الإشتياق لا يرحم…
علينا أن نودع بعضنا باستمرار، أن نتبادل الوداع كل حين، بكثير من الصمت، والحنو، والنظرات الطويلة إلى الأبواب، وأن نتعود على الوداع، كما كما تعودنا على أسرة نومنا.. كل من يخرج ويغلق الباب، قد لا يعود.. كثيرون خرجوا مبتسمين، ولم يعودوا في المساء، ولا في أي مساء ”