نتنياهو يعلنها حرب دينية ..سنشكل محور ضد الشيعة والسنة معا
كتب/ أيمن بحر
بعد أقل من 24 ساعة من تصريح مايك هاكابي سفير أمريكا في إسرائيل واللي دعا فيه دولة الاحتلال للسيطرة علي الشرق الأوسط بكامله لتحقيق حلم إسرائيل الكبري تنفيذا لنبوءة توراتية
النهارده نتنياهو كمل الجملة واعلنها حرب دينية ضد الشيعة والسنة معا
رئيس وزراء الكيان الصهيوني عبر في اجتماعه مع الحكومة الإسرائيلية عن رؤيته للمنطقة وقال :عايز ننشئ “منظومة كاملة أشبه بسداسي من التحالفات” في الشرق الأوسط، في مواجهة ما وصفه بـ“المحور الشيعي الراديكالي الذي ضربناه بقوة” و“المحور السني الراديكالي الذي ظهر”. الكلام ده مش توصيف بريء، ده إعادة تقسيم للمنطقة على أساس مذهبي، وتحويل الصراع السياسي إلى حرب هوية وعقيدة.
من سياسة إلى خطاب مذهبي مقصود
كده نتنياهو جابها علي بلاطة وهي حرب دينية ضد جميع المسلمين
المحور الشيعي المتهاوي من وجهة نظره يشمل إيران وحزب الله والحوثيين والعراق وسوريا بعد بشار الأسد
والسني الذي يقصده دون أن يصرح به يشمل تركيا ومصر والسعودية وباكستان وقطر
نتنياهو ما ذكرش أسماء دول صراحة، لكنه ترك الباب مفتوح لتأويلات مقصودة. لما تقول “محور سنّي” في سياق إقليمي، الناس هتفهم إنك بتتكلم عن دول محورية زي السعودية ومصر وتركيا وباكستان، أو على الأقل عن تيارات إسلامية سنّية مؤثرة. ده خطاب مش هدفه الوضوح… هدفه الضغط والتلويح والتخويف.
بعد حديث “إسرائيل الكبرى”… الصورة تكتمل
الخطورة مش في التصريح لوحده، لكن في توقيته. بعد أيام من جدل حول تصريحات أمريكية تحدثت عن “نبوءات توراتية” وإسرائيل الكبرى، ييجي نتنياهو يتكلم عن محاور سنّية وشيعية. كأننا بننتقل من صراع حدود ونفوذ إلى خطاب عقائدي شامل. لما السياسة تتحول للغة نبوءات ومحاور مذهبية، ده معناه إن سقف التصعيد بيتكسر.
نتنياهو بيحاول يصوغ الشرق الأوسط كأنه معركة وجود بين معسكرات دينية، عشان يبرر مشروع تحالفات جديدة، ويقدّم نفسه قائدًا لمحور “واقعي” ضد “راديكالية” الآخرين. ده مش تحليل بريء للواقع، ده صناعة سردية تخدم بقاءه السياسي ومشروعه الإقليمي.
نتنياهو يقود المنطقة إلى أين؟
المشهد واضح: حديث عن تحالف سداسي، عن ضرب محور شيعي، عن محور سنّي ظهر، عن إعادة تشكيل المنطقة. ده مشروع لإعادة ترتيب الشرق الأوسط من منظور إسرائيلي بحت، بيستخدم لغة الدين والمذهب عشان يمنح نفسه شرعية أكبر ويخوف الغرب من “محاور إسلامية” متنوعة.
نتنياهو لا يكتفي بإدارة صراع سياسي… بل بيحاول تحويله إلى مواجهة عقائدية مفتوحة. تقسيم المنطقة إلى شيعة وسنة ثم طرح نفسه قائدًا لتحالف جديد هو لعب بالنار، نار لو اشتعلت مش هتفرق بين محور ومحور.
نتنياهو سبق وأن أعلن أنه يشعر أنه مبعوث في مهمة من السماء لإقامة اسرائيل الكبري
تسيطر علي نتنياهو بالإضافة إلي غطرسة القوة بعدما حدث
مع إيران وحماس وحزب الله تسيطر عليه خرافات توراتية من التوراة المحرفة من أنه يجب إبادة المسلمين وأقامة اسرائيل الكبري
ولكن قد تكون هذه نهايته ونهاية كيانه لو فهمت الدول العربية والإسلامية الدرس وقرروا المواجهة ولو مرة واحدة علي قلب رجل واحد
جريدة الوطن الاكبر الوطن الاكبر ::: نبض واحد من المحيط الى الخليج .. اخبارية — سياسية – اقتصادية – ثقافية – شاملة… نبض واحد من المحيط الى الخليج