نتنياهو يعترف: المؤثرون سلاح إسرائيل الجديد فى معركة الرأى العام

كتب/ أيمن بحر
في تصريح مثير للجدل من قلب نيويورك اعترف رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو بأن منصات التواصل الاجتماعى تحولت إلى سلاح عقول مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لاستثمار هذا السلاح عبر كسب المؤثرين لصالحها، خاصة على منصات مثل تيك توك وX، التي أصبحت منابر لصناعة الرأي العام حول العالم.
المؤثرون.. ليسوا مجرد صناع محتوى
اعتراف نتنياهو يكشف أن المؤثر ليس مجرد شخص يصور فيديو أو يظهر في بث مباشر، بل هو أداة قادرة على تغيير الوعي وتوجيه الجماهير. وهذا ما يجعل معركة السوشيال ميديا أشبه بمعركة نفوذ لا تقل خطورة عن المعارك السياسية أو العسكرية.
التجربة المصرية
في مصر، يدور جدل واسع حول دور المؤثرين بين من يراهم أداة للتفاهة وإضاعة الوقت، ومن يؤمن بقدرتهم على إحداث تغيير إيجابي من خلال محتوى تثقيفي أو توعوي.
على سبيل المثال، شارك عدد من المؤثرين في لقاء مباشر مع وزير المالية الدكتور أحمد كجوك في أبريل الماضي، حيث نقلوا نبض الشارع وتحدثوا عن قضايا مثل المبادرات غير المكتملة وتخفيف الأعباء عن المواطنين، إضافة إلى مطالب المصريين بالخارج بضرورة إطلاق حوافز حقيقية لهم لدعم وطنهم.
الجمهور هو الحكم
يبقى السؤال: من يمنح القوة للمؤثر؟ الإجابة ببساطة: الجمهور.
إذا أعطى المتابعون مشاهداتهم وإعجاباتهم لمحتوى فارغ، سيتصدر الفارغ.
وإذا دعموا المحتوى الهادف، فسيتصدر “المفيد”.
الخلاصة
بينما يسعى نتنياهو إلى استغلال المؤثرين لصالح أجندته السياسية، نحن فى أمسّ الحاجة إلى إعادة تعريف دور المؤثر، والتمييز بين من يقدم وعيًا وقيمة، ومن يسعى وراء الشهرة فقط.
فالمؤثر الحقيقي هو من يعرف كيف يوظف منصته لبناء مجتمع أكثر وعيًا، والجمهور بدوره يمتلك سلاحًا لا يقل قوة: سلاح الاختيار.
شاركونا آراءكم: هل المؤثرون اليوم أداة للتوعية أم مجرد وسيلة للترفيه؟
جريدة الوطن الاكبر الوطن الاكبر ::: نبض واحد من المحيط الى الخليج .. اخبارية — سياسية – اقتصادية – ثقافية – شاملة… نبض واحد من المحيط الى الخليج 