مكتبة القاهرة ” تشهد إنطلاق مراسم حفل توقيع رواية أبناء حورة

” مكتبة القاهرة ” تشهد إنطلاق مراسم حفل توقيع رواية أبناء حورة

كتب – علاء حمدي

استضافت مكتبة القاهرة الكبرى بالزمالك فى تمام الساعة السادسة مساءًا أمسية ثقافية ندوة لتوقيع و مناقشة رواية “أبناء حورة” للكاتب و السينارست عبد الرحيم كمال تحت رعاية قطاع شئون الإنتاج الثقافي برئاسة المخرج خالد جلال وإدار الندوة الكاتب الصحفي سيد محمود و د.ياسر عثمان مدير المكتبة.

بدأ منصة الحوار الصحفى سيد محمود الذى استعرض الفكرة الرئيسية أو الحكاية التى تدور حولها الرواية و المحاور الرئيسية التى استند عليها المؤلف من حيث الزمان والمكان ، حيث أن الرواية تندرج تحت شكل الفانتازيا أو الخيال العلمي بشكل ما مستعملا أدوات لها دلالات حقيقية بإشارات خفية مأخوذة من أحداث واقعية هزت العالم و هذا هو عنصر “الزمان ” أما بالنسبة لعنصر المكان هى منطقة شمال إفريقيا و الحدث الرئيسي و الاكثر مركزية هى مصر .

أما المحور الثاني هو شرح الكاتب الفرق بين أدب الخيال العلمي و ادب الديستوبيا ، فأشار أن الرواية لا تعتبر من أدب الخيال العلمي بشكل صريح و لكن تعتبر من أدب “الدستوبيا ” وهى أدب المكان الخبيث فيتحدث عن مستقبل و نبوءات للعالم هى نوع من التكهنات بالمستقبل تحت ضغط الظرف السياسي الشمولى ، أو وباء أو انهيار مجتمعة ، تلوث .
استعمل الكاتب شخصيات غريبة نصفها بشرى والآخر له قدرات خارقة للعادة .

أما المحور الثالث وهو لماذا يتجه كاتب الدراما الى كتابة العمل الروائي، حيث يجد الكاتب الكثير من الأسئلة أن الشكل الدرامى الحالي لا يستوعب كل هذه الأسئلة ، لذلك يتم طرحها من خلال العمل الروائي و تعتبر الرواية أو النص الادبى هو طريق فنى آخر يستعمله الكاتب لطرحها .

عرف الجمهور الكاتب من خلال أعمال درامية دخلت كل بيت مصرى منها الخواجة عبد القادر، ونوس ” أما رواية أبناء حورة هى تخضع لعالم الكاتب بعيداً عن الدراما عالم يعج بالخيال .

حضر الندوة الفنان على الحجار و الفنانة لقاء سويدان ونخبة من الكتاب الدراما و الروائيين وكتاب السيناريو و المبدعين منهم الكاتبة و عضو مجلس النواب ضحى عاصى ، الكاتب السيناريست ناصر عبدالرحمن .

اختتم الندوة الفنان علي الحجار باغنيه تتر مسلسل الرحايا للكاتب عبد الرحيم كمال.

شاهد أيضاً

المدينة المنورة

المدينة المنورة ……….. لستُ أدري هل المدينةُ روحي أو فؤادي فقدْ عشقتُ هواها كمْ تمنيتُ …