مدانة أنا

 اسماا السيد

مدانة أنا لنفسى
إلى حد التعاطف
مدانة لهذا
الضعف الذى
لم أظهره فى
أغلب المواقف
مدانة إلى آخرى
بكذبة اليقين
التى جعلتنى
أقف فى
صفوف الطبيعين
بحبل له طرفين
لأحيك التآلف
مدانة لانسايتى
ومعاركى التى
لم تطلب المدد
فأصبحت أجازف
ولا أنتظر المغفرة
من أحد…
مدانة للندم
لتلك البسمة التى
خرجت من
قبضة الألم
بوجه طبيعي زائف

أسمااا

شاهد أيضاً

رحلة من الحرب إلى البنيان: ندوة فكرية وتاريخية توثق محطات العزة والكرامة

الإسماعيلية  ✍️ كتبت ـ رحاب الغزاوي 📸 تصوير ـ محمود حسن     تحت رعاية …