ليل الجريح..
.لشاعر القيود
وكيف أنامُ والجرحُ……يَقضُّ مضاجعي ألما؟..
وكم طافت بيَّ الروحُ…تطوفُ البيتَ والحرمَ ا
أناجي في المسا ربي…..وكم اشكو له السقمَ ا.
أبيتُ وفي فمي مرُّ….فيُذكي الحرف والكَلمَ ا..
وأشعاري تُراودنِي……..سلوتُ الحبرَ والقلمَ ا..
وما عادت يَديْ تَهويِ..على الأوراق مثل كما..
مضى لي منك يا عُمرا..قضى بالنهَّي مُنصرما.
وودعني الذي أهوى………شبابٌ كان فانعدمَ ا.
وذي الألواح نادتني ….وفكري ضاق فازدحمَ ا.
سألتُ العفوَ من ربي …………بمُنقلبي ومُرتَحَما.
اوقاتكم خير وبركه من د.عصام-خسن قاسم
