لو كان قلبي 2022-05-13 أدب و ثقافةبقلمي أنور مغنيةلو كان قلبي يدري بالذي فيهِ لو كان يعرفُ نجوايَ ونجواهُلو كان يعرفُ أنَّ عمري في يديهِ وأنَّ يومَ السَّعدِ يومَ ملقاهُأما التقينا معاً وغنَّت أرواحنا والشوق وجداً معاً كنَّا حرقناهُ ؟أما زرعنا ورودنا بأيدينا ؟ فكيفَ يموتُ كلُّ الذي زرعناهُ ؟لكم فاض الحبُّ دمعاً في أحداقنا وزورقَ الحبِّ كم ورداً ملأناهُ ؟فكيفَ الآن لا يدري عن محبتهِ ؟ نحنُ وإن متنا تُحيينا ذكراهُمالي أشكو للأيام قصَّتنا ؟ وبكانا على ما كُنَّأ خسرناهُالآن عاد يقولُ لي حبيبتهُ والحبُّ بعضاً مما قد نسيناهُلستُ أدري كيف ماتت فيه ضحكتهُ وهل يعيشُ فينا ما قد قتلناهُ؟لو أني ما زلتُ أغلى حبيباتهِ لكنتُ له بحرهُ وكنتُ مرساهُأتلقاهُ اليومَ روحي في يقظتها ؟ أم أنه لي في الأحلام رؤاياهُ ؟من جديدٍ سنعيشُ اليوم قصَّتنا ونجدِّدُ الوعد الذي قطعناهُسأخبره عن حالي وشكوايَ وأسألهُ عن حالهِ وعن هواهُقولوا له أني أحيا في مماتي لو سمعَت روحي فوق قبري خطاهُعساني لو أن روحي سمعت صوته تعود من سباتي روحي فتلقاهُأنور مغنية 13 05 2022 ملاحظة : اللوحة زيتية من رسوماتي📨 شارك هذا المقال 📨فيس بوكتويترWhatsAppمعجب بهذه:إعجاب تحميل...