بقلم : أحمد طه عبد الشافي
لولا الأمل في الغد لما عاش المظلوم حتى اليوم
نحن نعيش لكي نرسم ابتسامة ونمسح دمعة. ونخفف ألما ولأن الغد ينتظرنا والماضي قد رحل وقد تواعدنا مع أفق الفجر الجديد ليلقي في نفوسنا فيض من الأمل والسعادة.
من المعروف أن الحياة لا تصفو لأحد ولا يعيشها في صفو دائم ولا راحة بال أي شخص خلقه الله تعالى، لذلك فإن الإنسان تمر به بعض الأوقات التي تؤدي إلى القلق والضيق فيلجأ الإنسان إلى الأمل والثقة بالله والتي تساعده على استكمال حياته وهو على يقين بأن الله تعالى سوف يحل له هذه المشاكل أن الأمل فيما هو قادم يجعل الإنسان قادر على تخطي الصعاب.
أن التحلي بالأمل شيء ليس سهلا ولا يمكن الحصول عليه بالقليل من الجهد وإلّا لما أصابت خيبة الأمل الكثير من الأشخاص الفكرة كلها تكون في الإيمان بأن هذا لن يستمر للأبد وأن الدنيا تتقلب فنراها تفتح ذراعيها لاحتضاننا حينا ونجدها تضمنا لتعصر عظامنا حينا آخر وكلما قاومنا اعتصارها لنا كلّما تألمنا أكثر لذا يكون من الذكاء أن نتحلّى بالسكون في هذه الأوقات.
إذا أردنا أن نحيا حياة ملؤها الأمل وتحقيق ما نريد بأذن الله علينا بالتفاؤل وبث روحة لمن حولنا أما اذا تشاءمنا وتقاعسنا وتكاسلنا لن نجني سوى التراجع إلى الوراء والنتيجة النهائية هي الخسران لذلك علينا أن نعود أنفسنا وقلوبنا على التفاؤل والبدء بحياة جديدة كلها تفاؤل وأمل بغد مشرق لكِ ننطلق إلى آفاق ليست لها حدود لبناء حياتنا بالشكل الأجمل وكما نريد.
فالأمل كالزهرة التي تبث إلينا حلاوة ريحها وتسحرنا برونق منظرها فارضة علينا الانجذاب إليها محاولين بكل جهد الحفاظ عليها فيجب علينا التمسك بالأمل لكي نعيش الغد ونستمر في حياتنا ونحاول دائماً التغلب على اليأس بالأمل نستطيع وبكل قوة أن نسير قارب حياتنا كيفما نشاء وأينما نريد مبتعدين عن الغرق والموت البطيء.
لاتقف كثيراً عند أخطاء ماضيك لأنها ستحول حاضرك جحيماً.
تحياتي للجميع