لماذا تحبيني ؟ 2022-05-19 أدب و ثقافة بقلمي أنور مغنيةأتتشاكين من محبتي وتقولين بأنني كنتُ الشاكيا ؟ وأنا الضعيفُ الهزيلُ المهروِلُ بين أحزانِكِ الكبرى وبين أحزانيالا تأمَني عليَّ مِنِّي فأنا أُعاقبني بالبعدِ إن عرفتُ يوماً أنَّ قلبي كان منك شاكيافي كلِّ يومٍ أكتب إليكِ رسائلاً وأرسلُ كتابيَ شعراً فهل يوماً قرأتِ كتابيا ؟أنا الغاضبُ من مَلَلي من صوتي وانفاسي أنا غليظُ الطَّبعِ ولم أكن يوماً راقيالماذا تحبينني يا شفاه الورد ؟ لماذا رميتِ بنفسكِ إلى ناري واحترقتِ وأنا الرجلُ المهاجرُ من نفسي فالضحكة والدمعة عندي سواسيالماذا ؟ وأنتِ الرقيقةُ والطيبةُ وأنا الجاهلُ بحالي ولا يعلمُ غير الله بحاليالماذا فضَّلتِ النوم على كتفي ؟ من دون كلِّ الناس وأنا لم أعُد ذاك الطبيب المداويالماذا تركتِ الدنيا يا سيدتي ونسيتي حدائقَ الورد وأحرقتِ نفسَكِ وأحببتِ ناريا ؟أنا لا أعرفُ فَنَّ الكلام ولا أعرف أين سأذهبُ ولا من أين أتيتُ ولا كيف أموتُ ولا كيف سأُغنِّي ولمن سيكون غنائياأنور مغنية 19 05 2022📨 شارك هذا المقال 📨فيس بوكتويترWhatsAppمعجب بهذه:إعجاب تحميل...