سرور ياور رمضان
نَهَضَتْ مُتَثاقِلةً
تُعَانِقُ أوجاعَها
الَّتِي تُشْعَل نَاراً
فِي عَتَمَة ذاكرتِهِا المُتَوَقِدة
وأشواقِهِا المُبَعثَرة
وَحُلمها الذي تَوَارَى
وبقى كالسراب
قَالَت :
مِن يُعِيدَ لِي اِسْتِقْرَارَ النَّبْض ؟
فَأَنَا حِين عَرَفْتُكَ
لَمْ أَعْرِفْ غَيْرَك لِي وطنا
كالأحلام
وقلبيَ يَرْتَقِي ذُرْوَةَ الدوران
يُوقِظ جَمْر الْأَسَى والهذيان
قالَ : صبرا
قَالَت : صَمْتُكَ أَنْت فَاق الصبر
قالَ : عُصْفُورَةٌ خجلى أنتِ
ترفرفين
وَخَفْقٌ جناحيك
يُثِيرُ فِي قَلْبِي الشجون
ويخط جدولاً مِن الآمال
ودربا أسير فيه إليكِ
وَيَبْقَى الْقَلْب بعدكِ
حَارِسا عَلَى قَيْدِ الوجود
يَنْبِض في صمود !
لا عتابَ
أفْتَحُ لكِ من القلبِ باب
قالت :
إذن دعني استلقي هناك
عند عتبات الأحلام
كظلٍ يبحثُ عن صاحبهِ
يفترشُ صريرَ صوت الريح
يَستدعي ملامح الصمت
في إعصار الروح
بسياط الوجدِ والحنين
سَكَتَتْ
ونطق الصمتُ بأعذب الكلااااااااام