لا تخشَ أن يفوتك القطار

بقلم ـ بلال سمير 

 

لكل امرء حقيقته وسياقه الخاص .. لا سباق في الحياة ولا فائز .. وحين يدرك المرء أن لديه توقيته الشخصي الذي لا ينافسه عليه أحد .. يستطيع اتخاذ القرارات المصيرية دون الشعور بضرورة ملاءمة الإطار الذي يضعه المجتمع أو الثقافة السائدة . . على المرء أن يكون واعياً لإمكانية تحقيق النجاح والسعادة دون الحاجة لتطبيق المعايير التي يفرضها نظام ما .. وأن ما يجعل شخصاً ما سعيداً قد لا يجعل الآخر كذلك .. القصة تتسع للمزيد من التفسير والامتداد وتغيير الخرائط وزمن الوصول .. الاختيارات متاحة والتجربة الإنسانية فريدة من نوعها لا تصب في بوتقة واحدة .. كفوا عن حصر ملايين البشر في نموذج واحد حتى يتمكن الناس من عيش حقائقهم والاحتفاء بمواطن قوتهم لا رثاء ما يظنونه نقصاً أو عيباً .. وحين يحدث ذلك على نطاق واسع سيجرب الكثيرون منا بهاء فردانيتهم وأصالة ما يملكونه من سمات .. لا قطار نخشى فواته . . نحن نحدد القطار، ووقت الرحلة وتوقيت الوصول .

شاهد أيضاً

***الفــــــــــراق***

بقلم ـ خالد أحمد العطار    **يا من ملأت الدنيا فرحاً حولنا **   **وجعلت …