#كل مسئوول عن رعيته #
بقلم ا/ سحر مصباح
نحن في هذه الفترة الٱخيرة التي يعيشها الشعب المصري ، نجد بالأسواق المصرية مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر علي قلب بشر من فساد إداري ومنظومة مليئة بالفساد ولا يلقون لها بالا ويجاهرون بهذا الفساد علي مرآي ومسمع من الجميع، وأمام الميول والأهواء فماذا يتبقي ؟
اختلط الحابل بالنابل وضاعت الحقيقة.(ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس) وهنا نتكلم عن منظومة من أخطر المنظومات الذي يعيش عليها السواد الأعظم من محدودي الدخل من الشعب المصري ألا وهي منظومة الخبز الذي قيل فيه (من لايملك قوت يومه لايملك حريته) نجد هذه المنظومة فشلت بكل المقاييس والأرقام موجودة والمحسوبية موجودة كل مالا يتخيله العقل موجود اقصد هنا عدم إتباع المعايير والضوابط الموضوعة علي مستوي الجمهورية والقصد أن الفساد متفاوت من محافظة عن الأخري وأقصد الفساد سواء بسيط أم غيره الفساد فساد ويكمن في عدم إتباع القواعد التي وضعتها الدولة سواء معايير ضبط الجودة أو المعايير المنصوص عليها قانونياً
وكان لنا وقفة والسؤال
من المسؤول عن فساد هذه المنظومة فيما اسرده؟ حيث المخالفات التي تكمن في.
١…عدم إتباع القواعد المقررة في وزن العيش
٢… عدم اتباع تقمير العيش واستخراجه غير صالح للإستخدام الآدمي
٣…عندما نريد تغير بعض أرغفة العيش لانجد صدي.
بالرغم من وجود مفتش التموين، الذي قلما يأتي ويتم ذلك علي مرآي ومسمع منه كأنه غير موجود ووظيفتة الأولي والأخيرة يجلس مع صاحب أو مسؤل الفرن يقوم بإصطفاء الخبز الجيد له والذي يصلح للإستخدام الآدمي وهذه مهمتة الذي خرج من أجلها وليس ضبط منظومة الخبز. إذا لايحرك ساكنا وباقي الشعب اقصد باقي محدودي الدخل الذين رضوا بما يفعل وهمهم الأول والأخير هو الحصول علي العيش أيا كان صالح أم غيرصالح للإستخدام المهم الحصول عليه وهو في ذلة ومهانة وواقف تحت أشعة الشمس المحرقة ناهيك علي ذلك بعدما يحصل علي بون العيش يري مسؤول له من ذي المعارف أن يحضر له العيش الجيد من الداخل ونحن واقفون لاحول لنا ولا قوة، نأخذ مايتبقي من الخبز الغير صالح إلا لأكل الحيوانات ومعالي المفتش جالس أيضا..
أهكذا تدار الأمور. الفساد بين والفقر متقع ،طالما نادي سعادة الرئيس الذي وقف شامخا متحديا الفساد وكذلك كل الشعوب ويقول إلا مصر.ويقول اللي هايقرب لها هامحية من علي وجه الأرض.هذا هو القائد المفدى الذي حمي مصر من براثن الأعداء وفي أحلك الظروف . وحملها علي كتفه ومر بها بأمان وعبرنا الأزمة.اقول إنا إن شاء الله لقادرون علي تخطي كل هذه الصعاب مع القائد العظيم عبد الفتاح السيسي.
سؤالي الأجدر والأهم
… من المسؤول عن ذلك الفساد في هذه المنظومة؟
…هل عجزت وزاره التموين عن متابعة المنظومة؟ أم ليس لديهم موظفين يستطيعون المتابعة؟
…ام العدد كافي والموظف يأخذ نفسه وهو فاتح مشروع آخر يمارس عمله الخاص بجانب عمله الحكومي وهكذا تدار مديريات التموين
من موقعنا هذا ومن واقع ضمائرنا.
نناشد مديرية التموين في كل محافظة وخاصة محافظتي (كفرالشيخ) علي تكثيف الجهود والحملات علي منظومة المخابز والعمل علي ضبطها وخاصة في شهر رمضان الفضيل
وهنا أقول فصل الخطاب
يجب علينا جميعاً كل في موقعه أن يكون علي قدر المسؤولية كما أوصى بها رئيس الجمهورية في معظم خطاباته للشعب لن تنهض مصر إلا بأبنائها ولن نبلغ المني إلا إذا سهرنا الليالي
كانت مصر عام ١٩٦٥ متقدمة عن اليابان صناعيا وعلميا وتكنولوجيا السؤال
اين نحن الآن وأين اليابان الآن؟
“لايغير الله مابقوم حتي يغير مابأنفسهم “٠
وللحديث بقية
تابعونا
