بقلم رجب أبو الحسن
مات الحب في قاعات المقامرة..
و كان لابد له أن يموت..
فلا يجب أن تحتل أخبار
إقفال الأسهم في سوق المضاربات
عنوان جريدتك الرئيسي..
وتتراجع أخباري أنا
إلى ما قبيل ذيل آخر الصفحات..
تسبقها أخبار الموضات
أحدث الصيحات
بالإضافة إلى ما أصبحتم تسمونه
تريندات..
عذرا أن استحضرت لفظا أجنبيا
فلم أر بلغة الضاد
برغم سبقها كل اللكنات
ما أعبر به عن تلك التراهات..
لابد أن يموت الحب في أسعار الحاجات..
و هذه المنشورات
عين لا ترى سوى ما يقطن ما بين الوجنتين
كيف لها أن تغوص إلى قيعان المرتفعات
إن امتداد الرؤية لا يستلزم تعليما
فمن العار ألا ترى
و قد اقتربت الشمس
مقدار ما دنا العشق لهذه الندبات..
كان لا بد أن يموت الحب في قرع الكاس
و في الحديث عن الدولار
و عن الاسعار
فلا يمكن أن يجتمعان معا
حب و إفلاس
لابد أن يموت الحب في شروط المعاهدات..
هل تعلم لم لم يبق الشوق مستعرا
رغم حسنك اللافت حتى للجمادات؟..
أدرك فصل الشتاء صيفي
فانطفأ الشوق كذلك
انطفأت الأبيات