فشعرتُ بالدّفء
➖ يقول سيّدنا حذيفة بن اليمان رضي الله عنه:
“فجلستُ بجوار النبي وأنا أرتعدُ من البرد، فأحسّ بي ،فـبينما هو يصلي فتحَ النبيُّ عباءَته وأدخلني معه في عباءتِه.. فشعرتُ بالدفء.”
قرأتُها عشراتِ المرات فوالله ماأدري ماأقول؟
يارسول الله?
سبحان الذي جعلك رحمةً للناس ودفء!!
وسبحانه الذي أسبغَ من لطفه على قلبك وأفاض
فأغثت الملهوفَ وأنت تصلي..ولم تنتظر انهاء صلاتك
سبحان من هداك للفرضِ والفضيلة في آن معاً ..
سبحانه حين يوسّع لنا عباءتك
للتتسع لأمتك التي أتعبها بردُ فراقك..
سبحانه ..
وهو على جمعنا بك إذا يشاء قدير
وأقول لابن اليمان :
ياتُرى كم استغرقت لتصفَ الشعور
وكيف كان ذلك الدفء؟؟!!!
لاأحسبُه هو ذاتُه الذي نعرفه…
أو علّك شعرتَ بألفِ شعور …
أقلّها وأبسطها الدفء?
فأفصحت عنه…
وتركتَ الباقي للباقي جلّ وعلا~
هنيئاً لك هكذا دفء
علّه كالسُّقيا من كفه ..لاتبردُ بعده أبداً
ياااارب ….
ذاكَ الهدى وذاك الوجه..وذاك القلب وذاك القرب
وتلكَ العباءة وذاك الدفء
نتدفّئُ بقربه ونحتمي بسنته …
ونحشرُ تحت لواءه?
??
جعلني اللهُ فداءَك?).
➖? بقلم محب النبي ? سمير ألحيان.