بقلم / سماح عبدالغنى
غريبة كنت وما زالت غريبة زمانى
غريبة كنت وكنت أظنه مكانى
ومع كل هذ الضجيج القائم بغربتى
ما زالت أغزل الأحلام ليزهر وطن
ليشتد وثاق الروح
وتتهادى لحفنه من الفرح
غريبة كنت
ولكنى أغزل شعر من سنابل الزمن
تسد جوع الروح
من بعد عجافا وظمأ
لا أزهرت الأحلام ولا العجاف أبتعد
سأكفن قصائدى أن لم أتهادى إلى وطن
وسألغى أحلامى أذا كان الحلم أندثر
غريبة كنت وما زالت غريبة زمانى
غريبة كنت وكنت أظنه مكانى
كنت أغزل الأحلام شعرا من سنابل
وفى المقابل سنابل الأحلام من عطب
والحلم فى هذا الزمن طار وفر وأغترب
جريدة الوطن الاكبر الوطن الاكبر ::: نبض واحد من المحيط الى الخليج .. اخبارية — سياسية – اقتصادية – ثقافية – شاملة… نبض واحد من المحيط الى الخليج