لا تغضب إذا عدت غريبًا فأنت من مهدت الطريق لعودتك، لا تتوقع بقاء مكانتك ثابتة، فحديث يملأه الجفاء، جعل محبتي تتلاشى شَيْئًا فشيئًا، أنني عندما أحببتك كان حبي لك حبًا صادقًا من أعماق قلبي، معه تلاشت المسافات،
يوم أخبرتني انني ملء قلبك، صرت أقرب الناس، كنت آمن مهما فعلت، ولكنني لا أشعر بالأمان، شَيْئًا ما تخفيه عني، قيود تكبل كلماتك معي، أفتقد في حديثك الصدق والقرب و تلاشي الحواجز بيني وبينك، حبك لي لم يكن من أعماق قلبك حتي تثق في ثقة تجعلك تتحدث بسلاسة حديثي معك،
كان الجميع أقرب إليك مني، تمنيت أن تخبرني بالحقيقة مهما كانت مرة، قلت لك مرارًا لن أتغير مهما قلت لكنك جاوبتني بالصمت، كان قلبي يبسط لك رداءا من الأمان، حتي سئمت عمق كتمانك، تمنيت أن أكون قريبة إليك قرب الذي لا تخشى معه الحديث دون تفكير، دون خوف من تغير، حديث الأمان الذي يقبل فيه المحب حبيبه كما هو ولو تملأه العيوب، لا تقترب مجددًا، بيني وبينك تلال من القلق والحيرة والخوف من المجهول، أنا آمنة بدونك كن صامتًا وزد حديثك قيود، فأنا لا أتحدث كثيرًا مع الغرباء.