من تصميمى و تصورى …
عود ?
قد آن الأوان أن تعود ….
و للوعة حبى الجامح تستجيب
أن تقتحم حصون قلبى الحصينة
و هى مستسلمة لك أيها الحبيب
فأوتار كمانى الحانيه غدت براكينا
……… و فد عزفت لحن اللهيب
عذوبتها صارت صراخا و هل
يغدو الصهيل .. صوتا للعندليب ؟
تعا و اضبط معزوفة دقات قلبى
لترى أذنيك سامعة ما يستطيب
فى غيابك قلبى فى منفى
بين ضلوعى …. بمعاناة الغريب
عد إلى حتى تنجلى ظلمات فؤادى
و تحل البهجة ….. محل النحيب
بالله عليك استجب فغيابك هو العلة
و قربك الدواء … قربك هو الطبيب
أعلم أنك لن تعود إلا بين سطور
قصائدى الحالمة فى شمس المغيب
أشرف سلامه
لسان البحر