على السور الوحيد في القرية
دفنت أحلام الحياة لأنها لم تأخد مني إذنا،صياغة الافكار البئيسة ترجمة حافية القدمين و لكل دعاة المجد أضحك رغم عبث كل الأشياء..تمر الأوقات فينزل وحش غريب اتحول إليه كي أقتل المصير و ينتصر على الحتم،هذا الإنسان العالق في سطح دون أساس حرق اقصوصة حياته رغم أنها ممتعة،جميل أن تنتقم من العالم في الخيال رغم أنك تجهله كثيرا..نواميس تلعب في الأفلاك و هوايتي النظر للعالم و إلى نفسي الملقاة هنا في عدسة واحدة لكنها مختلفة الأحاسيس.
حماني أسمانة – المغرب